بيان 2: تعتبر ميريل ستريب واحدة من أعظم نجوم هوليوود على الإطلاق. تملك جميع مواصفات الفنان الناجح. تنتقي أدوارها بعناية وحذر، تحضر للدور بجدية وحرص، تؤدي أدوارها بروعة وإتقان. ولدت ميريل بولدت ميريل باسم ماري لويس ستريب في مدينة سوميت في ولاية نيو جيرسي عام 1949. والدها هاري كان صيدلياً،أما أمها فكانت فنانة تشكيلية. درست ميريل في جامعة فاسار وتخرجت منها عام 1971.وفي بداياتها، كانت مهتمة بالأوبرا فقط،وكانت تحب هذا النوع من الفن. وتلقت العديد من الدروس والتدريبات فيه. ولكنها في النهاية وجدت نفسها تميل إلى التمثيل، فالتحقت بمدرسة مٌفع للدراما. بعد ذلك، حصلت على أول دور لها في فيلم سينمائي وكان ذلك فيلم فيٌت عام 1977. وأبدعت كثيرا في الدور، ولفتت الأنظار إليها. حتى أنه في العام التالي أسند إليها دور جديد أسند اليها دور جيد في فيلم «عزيزي الصياد» الذي قام ببطولته الممثل روبرت دي نيرو، فرشحت للأوسكار عن هذا الدور، أي رشحت للأوسكار في ثاني عام لها في هوليوود، ورصيدها السينمائي لا يتعدى الفيلمين. الجدير بالذكر أنه إشترك مع ميرل ستريب في فيلم دير هنتر الممثل كازيل الذي مثل دور فريدو في فيلم العراب الأول والثاني. وكان جون عشيق وخطيب ميريل ستريب، ولكنه توفي بسبب إصابته بسرطان العظام في وقت متأخر من نفس العام الذي أنتج فيه «عزيزي الصياد». فحزنت ميريل عليه كثيراً. ولكنها واصلت نجاحها وقدمت في العام التالي 1979 الفيلم الشهير «كرامر وكرامر» الذي تمثل فيه دور زوجة وأم تتنازع مع زوجها على حضانة ابنهما.ففازت عن دورها في هذا الفيلم بجائزة أوسكار لأحسن ممثلة. اما الآن فقد دخلت ميريل فترتها الذهبية، وهي فترة الثمانينيات. فلقد حصلت ميريل خلال تلك الفترة على 6 ترشيحات للأوسكار وهو ما يعادل نصف عدد ترشيحاتها الكلي حتى الآن.أوائل التسعينيات شهدت فترة ركود نسبي للفنانة ميريل ستريب، لأنه كان عليها أن تغير في نوعية الأدوار التي تختارها. بسبب انتقالها إلى مرحلة عمرية أخرى. وهذا يدل على حرصها وحذرها في اختيار أدوارها. ولكنها عادت بقوة عندما قدمت الفيلم الرائع «جسر مدينة ماديسون» عام 1995والذي مثلت فيه إلى جانب العملاق كلينت ايستوود ورشحت عليه للأوسكار للمرة العاشرة. ثم قدمت في عام 1996 فيلم «غرفة مارفينز» ثم تلقت الترشيح الحادي عشر عن فيلم «حقيقة واحدة» عام 1998 عندما قدمت دور أم مريضة بالسرطان. وبعد ذلك رشحت للأوسكار للمرة الثانية عشرة عن فيلم «موسيقى القلب» عام 1999. وهكذا تساوت ميريل ستريب مع كازرين هيفرين في عدد الترشيحات لتصبحا أكثر الممثلات ترشيحاً للأوسكار. وقد رشحت ميريل لجوائز الجولدن جلوب 16 مرة.