بيان 2: ديانا أميرة ويلز المعشوقة ستبقى ذكراها ماحيينا. فبعد خمسة اعوام من وفاتها في حادث سيارة مأساوي في احد انفاق باريس تستمر آلاف الرسائل في التدفق الى منزل عائلة سبنسر كل يوم. والمدهش ان كمية المراسلات لا تقل بل تزيد منذ ان رحلت عن الدنيا في الحادي والثلاثين من اغسطس العام 1997. ويقول مسئولون من المقر السكني لعائلة سبنسر في آلثروب ان معظم الرسائل تأتي من اميركا لكن هناك معجبون اوفياء من جميع ارجاء العالم بما في ذلك افريقيا والهند ممن يفضون بهمومهم في الرسائل التي يبعثونها لها. وقد ذكر ديفيد هوتون فوكس المتحدث باسم مقر آلثروب ان الكثير من الناس لا يكتبون رسائل للأميرة كذكرى ولكنهم يقولون لها عبارات من النوع الذي يوجه لشخص حي مثل «اننا لم ننسك» و«مازلنا نفكر فيك» ويحدثونها عن اخبار اطفالهم وكأنهم يوصلون لها آخر المستجدات. والبعض يرسل للاميرة قصائد رقيقة ومغلفات كثيرة، ما اضطر مكتب البريد المحلي الى تخصيص شاحنة لايصالها. اليكم مقتطفات من رسائل أرسلت للاميرة ديانا خلال الاسابيع الماضية: ـ من فتاة في الخامسة في اوريجون: «لقد حلمت بك البارحة وبدوت جميلة جداً بفستانك الابيض، ثم قدمت لك زهرة وشكرتيني». ـ من رجل في لندن: لا احد يستطيع ان يأخذك منا، انا اعرف وأنا اكتب هذه الكلمات انك بطريقة ما ستقرئينها وتعرفين كم تعنين. ليس فقط بالنسبة لي ولكن بالنسبة للكثير من الناس مثلي. ـ من امرأة في جنوب افريقيا: مرفقة مع الرسالة صورة لي وزوجي واطفالي. ان معرفتي بأنك ستلمسين الصورة وتمنحيني احساسا دافئا بأننا سنكون قريبين منك. ـ من زوجين في مونتانا: بالنسبة لنا فانك ستعيشين دوماً، فلا شيء يمكن ان يمحو تأثيرك على الملايين من الناس ممن لامستهم حياتك. ارجو ان تقبلي هذه الدمية التي صنعتها ابنتنا «آنا» لك في المدرسة. يذكر ان الاميرة ديانا المدفونة في قبر بجزيرة صغيرة تتوسط بحيرة في مقر آل سبنسر في آلثروب كانت اول اميرة بريطانية تحذف كلمة «اطيع» من نذر زواجها.