أكدت الدراسات والابحاث العلمية أن دعامات الشريان التاجى الجديدة «المزودة ببوليمر يحتوى على عقار يمنع رفض الجسم للاعضاء والدعامات » تحدث ضعفا وتمددا فى جدار الشريان التاجى مما يعرض المريض لمخاطر صحية بعد اجراء عمليات التوسيع بالبالونة وتركيب هذه النوعية الجديدة من الدعامات. صرح بذلك الدكتور جلال السعيد استاذ امراض القلب بطب القصر العينى عقب عودته من باريس بعد أن شارك فى اعمال المؤتمر الدولى للعلاج بالقسطرة البلونية وتركيب الدعامات والذى عقد مؤخرا فى العاصمة الفرنسية باريس. وقال استاذ امراض القلب ان الدراسات والابحاث العلمية التى نوقشت امام المؤتمر أوضحت ان هذة الدعامات «التى لم يمر على استخدامها اكثر من عام » سببت ضيقا لنحو 10 فى المئة من الحالات التى تم تركيب هذة النوعية من الدعامات لها. وأشار الى أن العقار المزود به الدعامة يؤخر حدوث الضيق فقط لمدة ستة شهور، وهى الفترة التى يستنفد فيها الدواء وتحدث ترسبات بعد ذلك على الدعامة مثل ما يحدث لأية دعامة اخرى، بل وتسبب مضاعفات جديدة لم تكن فى الدعامات القديمة. وأضاف انه بخلاف المضاعفات التى تنتج عن استخدام هذة النوعية من الدعامات وهى حدوث تمدد وضعف بجدار الشريات التاجى وحدوث ضيق بعد استنفاد العقار فهى باهظة التكاليف. أ.ش.أ