بمبادرة منها قامت شيريهان منذ ايام بزيارة رئيس قطاع الإنتاج الجديد فرج أبو فرج لتهنئته على توليه مهام منصبه، في إتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري حيث تم الاتفاق بينهما خلال تلك الزيارة على بطولة عملين جديدين للشاشة الصغيرة التي ابتعدت عنها منذ عدة سنوات. وتقول شيريهان إنها وقعت مع فرج أبو فرج على عقد بطولتها حلقات تليفزيونية تدور أحداثها عن أميره العشق الالهي رابعة العدوية كانت قد طلبت من الشاعر عبد السلام أمين قبل رحيله بسنوات طويلة أن يكتبها خصيصا لها لتعلقها الشديد بهذه الشخصية ثم انشغلت بأعمال أخرى إلى جانب تفرغها في العامين الاخيرين لدراستها في كلية الحقوق حتى حصلت على درجة ليسانس الحقوق وأنهت دراستها الجامعية ثم فوجئت بعد رحيل عبد السلام أمين بأنه قد انتهى بالفعل من كتابة مسلسل (رابعة العدوية) وأطلق عليه اسم (عازفة الناي) فقررت على الفور البدء في التحضير له واختارت المخرج جمال عبد الحميد لإخراجه وستبدأ في تصويره خلال الأسابيع القليلة المقبلة ليعرض خلال شهر رمضان في مصر والعالم العربي. ـ وما هي الجوانب الرئيسية التي يركز عليها مسلسل (رابعة العدوية) التليفزيوني ليأتي مختلفا عن الفيلم الذي قامت ببطولته نبيلة عبيد وحققت من خلاله نجاحا كبيرا؟ ـ المسلسل يختلف تماما عن الفيلم السينمائي وهو عودة للأعمال الدرامية الاستعراضية ويستعرض حياة (رابعة العدوية) من الميلاد حتى وفاتها والتي كانت خلالها قد وصلت إلى أسمى مراتب الحب والعشق الإلهي ثم يغطي العمل الكثير من قصص الشخصيات التي أحاطت بها في كل مراحل حياتها المختلفة ثم يتعرض المسلسل إلى بعض التفاصيل السياسية والتاريخية في تلك الحقبة التي بزغ فيها اسم (رابعة العدوية). ـ ومتى يخرج مشروعك الجديد عن الفوازير إلى النور؟ ـ مايزال الشاعر سيد حجاب يكتب في حلقات أشهر الاستعراضات العالمية التي كتبت بنفسي فكرتها وعندما تكتمل سوف أبدأ في مراحل تجهيزها فنيا وسيتولي إخراج هذا العمل أيضا المخرج جمال عبد الحميد. ـ ولماذا الإصرار على وجود المخرج جمال عبد الحميد في العملين؟ ـ سبق أن تعاملت مع جمال عبد الحميد في الفوازير وبيننا تفاهم تام في وجهات النظر الفنية وارتاح في التعامل معه وهو من المخرجين الذين يجيدون إخراج الأعمال الدرامية والاستعراضية بنفس القدرة على الإبداع والتميز ـ وهل تم اختيار أسماء النجوم الجدد الذين أعلنت عن الدفع بهم للعمل معك في المسلسل الجديد؟ ـ للآن لم نقم باختيار أسماء النجوم الذين سيشتركون معي في بطولة المسلسل وبالتالي لم نبحث في موضوع الوجوه الجديدة وبالتأكيد سيعمل معي عدد كبير منهم لأنني أشعر أن مسئولية كل فنان كبير أن يدفع بالمواهب الناشئة وقد أثمرت التجارب الفنية خلال المرحلة الماضية عن ظهور مجموعة كبيرة من الممثلين الممتازين من الجنسين وبعضهم بدأ يشق طريقه في الوقت نفسه نحو النجومية. ـ منذ عدة شهور أعلنت بانك عثرت على سيناريو عمل درامي تليفزيوني جيد ثم التزمت الصمت بعد ذلك فهل صرفت النظر عن هذا العمل؟ ـ لم أصرف النظر عن هذا العمل الجديد وهو بالمناسبة أسمه (بنت من شبرا) قصة الأديب الروائي الراحل فتحي غانم وكتب لها السيناريو والحوار مصطفى إبراهيم. وقد انتهيت من قراءته والحلقات خطفتني وشدت انتباهي، اما الشخصية التي أمثلها فتمر بعدة مراحل وأول ظهور لها يكون وعمرها 20 عاما وتنتهي وهي في مرحلة الشيخوخة وتتناول الأحداث الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي مرت بمصر منذ عام 1945 وحتى نهاية الثمانينيات. ـ ومن المخرج الذي وقع اختيارك عليه لتقديم (بنت من شبرا)؟ ـ المخرج جمال عبد الحميد هو أيضا مخرج حلقات (بنت من شبرا). ـ ومن يشارك شيريهان البطولة ؟ ـ تم اختيار الفنان هشام سليم ليشاركني البطولة وهو يمثل دور الشاب الذي تقع بطلة الحدوته في حبه وتتحدى معه كل الظروف المحيطة بها حتى تتزوجه في النهاية. ـ وأين شيريهان من المسرح؟ ـ ربما لا يمر يوم دون أن أقرأ نصا جديدا وبصراحة كل ما يعرض على لا أجد نفسي فيه وعودتي للمسرح مشروطه بالفكرة المثيرة التي تمثل إضافة في عودتي ولا أدري ماذا يحدث في المسرح الآن فقلة من العروض المسرحية هي التي تتوقف أمامها أما فيما عدا ذلك فلا يندرج تحت مسميات الفن المسرحي ولكن حرصي على العودة إلى المسرح يجعلني أبحث بشكل مستمر عن النصوص الجيدة حتى أعثر على ما أتمناه ولدي إستعداد لتحمل مسئولية إنتاجه بمفردي لو لم أجد الجهة الإنتاجية التي تقدمه وفقا لرؤيتي وشروطي. ـ بعد فيلمك (في العشق والدم) مع المخرج الراحل أشرف فهمي توقعنا استمرار تواجدك السينمائي ولكنك لا تزالين بعيدة عن الشاشة الفضية ؟ ـ هناك مشروعات تحت التجهيز والتحضير وكلها أعمال جيدة لكنها تحتاج للإعداد، وسوف أعلن عنها في الوقت المناسب وأستطيع أن أؤكد أن هناك نقلة فنية مهمة لشيريهان في السينما خلال الشهور القليلة المقبلة. ـ رغم أزمتك مع نقابة المحامين التي ترفض قيدك في جداولها بعد حصولك على درجة ليسانس الحقوق إلا إنك أعلنت بأنك تستعدين للدراسات العليا.. فهل تتجهين نحو الحصول على شهادة الدكتوراه ؟ ـ بالفعل أنا في طريقي للدراسات العليا والاعداد لرسالة الماجستير ثم من بعدها الدكتوراه بمشيئة الله ولن أصاب بالإحباط أو اليأس من موقف نقابة المحامين حيالي حيث تربط بين عملي الفني وحقي في الانضمام لعضوية النقابة علما انني أحمل المؤهل العلمي الذي يسمح لي بالحصول على حقوقي المهنية في هذا المجال. ومنذ التحاقي بكلية الحقوق وبداخلي أمل كبير في تحقيق طموحات شخصية كثيرة بداخلي من هنا كانت عيني دائما تنظر لما هو أبعد من حصولي على درجة الليسانس وامتدت إلى درجتي الماجستير والدكتوراه وان شاء الله احقق هذا الحلم الغالي. القاهرة ـ مكتب «البيان»