شعر: محمد المقعودي مرحباً مليون بارضافي وعد ما وبل المطر هَلّه بالفطين وما حوى القافي لى غزا المعنى وْيَفْطِنْ له الوفا تلقاه في الوافي والمكارم دربها يْدلّه في سلاسة نظمه الشافي بَلْسَمٍ للجرح والعِلّه يا عزيزي تفهم أوصافي والمرهّق ما نبينْ له من جميع الخَلْق ما خافي غير لى خالق عبادٍ له قلت ما بالعين ينشافي ولا نِعِمّ بْقولنا الملّه مَعْ مآسي الوقت مولافي خاطري والكايد يْشِلّه والصّبر للكود مسعافي لو وصَل حَدّه نَمَهلْ له بس لى مقبوض باكتافي كيف عالي الطود يوصل له لى مشى في المصهده حافي عينه تْدوّر على الظلّه الظّلمْ والضيم ينعافي والنفِسْ ما تِقْبَلْ مْذَلّه والحِكمْ لى فيه الانصافي كلّنا نرضاه ونْجِلّه كيف كَلْفٍ ياكل كْلافي عقب عجفٍ كيف له حلّه من يعيش بْخير متعافي الكدَرْ عن وجهه يْشِلّه ياخِذْ الصافي عن الغافي كل شي بعقل ينظر له لك سلامي عَدّ ما طافي مسلمٍ ع البيت ساعٍ له