اتخذت اجراءات امنية مشددة ابتداء من امس الاول حول قصر ايرلندي في ليسلي افادت شائعات قوية انه يمكن ان تجرى فيه مراسم زواج مغني فريق «البيتلز» بول مكارتني من عارضة الازياء هيذر مايلز في الايام المقبلة. وتجمع صحافيون ومصورون حول القصر الذي انشئ في القرن السابع عشر والواقع في غلاسلو البلدة الواقعة في موناغان على بعد كيلومترات من الحدود بين الجمهورية وايرلندا الشمالية. وقد وضعت قيود مشددة على دخول القصر وخصص للعاملين فيه. ونفى متحدث باسم القصر بدون ان يكون مقنعا، ان تكون مراسم زواج بول مكارتني او حتى حفل استقبال مقررة في المكان. من جهتها، اكدت الشرطة المحلية انها ليست على علم بوصول قريب لمكارتني وعارضة الازياء او غيرهم الى القصر. واضافت «اذا سجلت حركة سير اضافية على الطرق في المنطقة سنكون معنيين»، موضحا «لكن ليست لدينا اي معلومات في هذا الشأن». وافادت انباء نشرتها الصحف ان بول مكارتني الذي منحته الملكة اليزابيت لقب «سير» في 1997، غير رأيه وقرر عدم الزواج في هامبتون التي تقع في لونغ ايلاند حيث يملك منزلا يفضل عليه قصر ليسلي الصغير. ويحيط بموعد الزواج غموض كبير يلف ايضا لائحة المدعوين بعد ان عبر مكارتني عن رغبته في «جو حميم». ويضم القصر حوالي 15 غرفة بينما نصبت خيمة كبيرة في الحدائق يقول مالكوه انها مخصصة لشركة تريد اقامة حفل «اطلاق تجاري». وذكرت صحيفة تصدر في لندن ان مكارتني وميلز زارا الشهر الماضي القصر خلال رحلة بحث عن اصول مكارتني الايرلندية. ويبعد القصر ساعتين عن بلفاست (ايرلندا الشمالية) وقد اثار اعجاب مكارتني على حد قول الصحيفة. وفي هذا القصر مهبط للمروحيات وهذا ما يجعله عمليا لنقل الشخصيات المعروفة سرا. وسيكون هذا الزواج الثاني لبول مكارتني الذي سبق ان تزوج ليندا ايستمان في عام 1969 ورزق منها بثلاثة ابناء هم ماري وستيلا التي اصبحت مصممة ازياء وجيمس. وقد توفيت ليندا في 1998 بعد اصابتها بالسرطان. أ.ف.ب