الممثل داستن هوفمان الحائز على جائزة الاوسكار يساند منذ زمن طويل القضايا البيئية لكنه مؤخراً تمكن من تطبيق الافكار التي ظل مؤمناً بها من خلال تنظيم عملية انقاذ فقمة تاهت على شاطيء مجاور لمنزله الواقع في ماليبو. فبعد ان تنبه الممثل البالغ من عمره 64 عاماً لوجود الفقمة على الشاطيء اندفع لانقاذها هو وابنته البالغة من العمر 14 عاماً وناضل الاثنان على مدى 40 دقيقة لاقناع الفقمة التي تزن 250 رطلاً للعودة للبحر وحاولا رش ظهرها بالماء لكن دون جدوى. وفي مرحلة ما عاد الممثل بسرعة لمنزله وجلب معه لحاف سرير للمساعدة على حمل الفقمة المجهدة ولكنه اعترف بعد ذلك بالهزيمة واضطر لطلب المساعدة من احد المارة حيث تمكن الاثنان من جر الفقمة واعادتها للبحر، وراقباها وهي تسبح عبر الساحل الكاليفورني رغم ان شريكتها كانت اقل حظاً، فماتت قبل وصول المساعدة. وعلق هوفمان بأن الفقمات تصبح مشوشة في هذه الفترة من العام مضيفا بأنها مخلوقات جميلة وان اقل ما يمكن فعله هو مساعدتها عندما تتوه على الشاطيء. وعلق سكوت كوسمان الذي ساعد هوفمان على اعادة الفقمة الى البحر بأن الفضل يعود لهوفمان فلولا اهتمامه ورعايته لما عادت الفقمة الى المحيط حية.