قال علماء في لندن ان الدول الاوروبية قد تحذو قريبا حذو كندا في وضع صور مؤثرة تظهر الاثار السيئة للتدخين على علب السجائر. وبالاضافة الى التحذيرات الصحية المعتادة فقد تحمل علب السجائر صورا لاعضاء الجسم التي يدمرها السرطان اذا تم تبني الخطوات التي ينادي بها اتحاد من سبع هيئات اوروبية لابحاث السرطان. وقالت جين كنج من هيئة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة التي تقود الاتحاد «تكمن الفكرة في جعل التدخين أقل جاذبية بتصوير الاضرار التي يمكن أن يحدثها». وأضافت قائلة «كثير من المدخنين ما زالوا لا يكترثون بأضرار التدخين كما ان شركات السجائر تصمم أغلفة منتجاتها بحيث تعزز هذا الاتجاه». ويستخدم الاتحاد جماعات مختارة في عدة دول لدراسة كيف يستجيب المدخنون الذين يفكرون في الاقلاع عن التدخين لعبوات السجائر الحالية وللعبوات المعدلة المقترحة. وسيستخدم البحث الذي من المنتظر ان يكتمل في سبتمبر كدليل لمساندة توجيهات الاتحاد الاوروبي بشأن تنظيم منتجات التبغ. وتعتبر هذه التوجيهات خطوة كبيرة للامام في التنظيم الاوروبي لصناعة التبغ. وقالت كنج «السرطان وصناعة التبغ لا يتوقفان عند حدود بلد معين وهذا سبب أهمية الخروج باستراتيجية أوروبية مشتركة». وقالت هيئة أبحاث السرطان البريطانية انه بعد أن تبنت كندا استراتيجية مماثلة قبل عامين أقر 63 في المئة من الكنديين الذين تم شملهم استطلاع للرأي بفاعلية هذه الصور. رويترز