كشف بحث علمى جديد ان طريقة طهى الطعام قد تعرض الالاف من السكان فى البلاد النامية للاصابة بسرطان الرئة حيث يستخدم الكثيرون من سكان البلدان النامية مواقد وقودها من الفحم أو الخشب ولا تتوفر فيها التهوية الكافية مما يسبب تلوثا خطيرا فى داخل المنازل. ويرى البحث الذى اجراه علماء اميركيون وصينيون أن المواقد من هذا النوع قد تزيد من خطر الاصابة بالسرطان وقد توصل العلماء الى أن التحول الى مواقد ذات تهوية كافية بين المزارعين فى مناطق الصين الريفية قد أدى الى انخفاض كبير بالاصابات بسرطان الرئة بينهم. وقارن الباحثون معدل الاصابات بسرطان الرئة بين نحو 17 الف مزارع من منطقة زوانوى تحولوا الى استخدام مواقد لها مداخن للتهوية مع معدل الاصابات بين نحو 4 الاف مزارع لا يزالون مستمرين باستخدام مواقد دون تهوية ويتساوى الفريقان بمعدل استهلاك التبغ وعدد مرات الطهى. كما توصل الباحثون الى أن مستوى التلوث داخل البيوت الذى يسببه حرق الوقود مع وجود تهوية يقل بحوالى 35 بالمئة عن مستوى التلوث بغياب التهوية. واستنتجوا ان التغير فى طريقة الطهى باستخدام التهوية يؤدى الى انخفاض الاصابة بسرطان الرئة بين الرجال بنسبة 41 بالمئة بينما تصل نسبة الانخفاض الى 46 بالمئة بين النساء. وقد أجرى الدراسة فريق من العلماء بينهم الدكتور كنج لان من الاكاديمية الصينية للطب الوقائى والدكتور روبرت شامبان من وكالة حماية البيئة الامريكية. ويعرب العالمان فى مجلة معهد السرطان القومى عن أملهما بأن تحفز النتائج المعروضة فى هذه الدراسة على تبنى تحسينات فى طرق الطهى للاقلال من التلوث فى داخل المنازل فى بلدان العالم النامى. ق.ن.أ