قال باحثون ان بعض الدراسات العلمية تحظى بدعاية سابقة للاوان من خلال مراجعة ابحاث نشرت على مدى عام اثارت تغطيات صحفية بعضها جاء مخيبا للامال والبعض خاطئ تماما. وتسبب القصص الاخبارية التي تنشر عن دراسات مازالت في مراحلها الاولية قلقا كبيرا لاطباء وقد تشكل خطورة على المرضى الذين يطلبون اساليب علاج لم تتأكد نتائجها او لم تتوافر بعد. وكتبت الطبيبة ليزا شوارتس من مركز طبي في فيرمونت في نشرة اتحاد الاطباء الاميركيين تقول «التغطية الصحفية الراهنة للاجتماعات العلمية يمكن ان توصف بأنها كبيرة جدا ومبكرة جدا». واظهرت دراستها التي شملت 147 عرضا لدراسات في مؤتمرات علمية في عام 1998 ان اكثر من ربع الدراسات تمت تغطيتها اخباريا في صحيفة كبرى واحدة على الاقل. غير ان ثلث عروض الدراسات لم تكن تتعلق بالبشر او كانت تستند على دراسات على الحيوانات او دراسات معملية. وبعد ذلك بثلاث سنوات كان نصف عروض الدراسات قد نشرت عنها تغطيات في النشرات العلمية وربعها نشر عنه في صحف اقل تخصصا ولم ينشر شيء عن الربع المتبقي. وقال شوارتس «عادة ما تمثل العروض دراسات مازالت في طور الاعداد. وللاسف فان اغلب المشروعات تفشل في تحقيق ما وعدت به في بادئ الامر». وتابعت «التغطية الصحفية في هذه المراحل المبكرة قد تترك لدى الرأي العام انطباعا خاطئا بان المعلومات تحققت فعلا وان الاساليب متاحة والنتائج قبلت على نطاق واسع. ونتيجة لذلك قد يتعلق المرضى بآمال زائفة او قلق او قد يسعون لاستخدام علاجات غير مؤكدة النتائج او لا جدوى منها او حتى اجراء تجارب خطيرة». وحثت شوارتس الباحثين والصحفيين على التأكيد على اوجه قصور بعض الدراسات وانها في مراحل مبكرة يعرضها الباحثون اساسا لمناقشتها مع زملائهم. رويترز