اكدت المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة «ايسيسكو» في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للبيئة بأن المخاطر التي تهدد سلامة البيئة تتزايد في معظم مناطق العالم نتيجة لتصاعد العبث بالبيئة وافسادها وتدميرها بممارسات تخل بالتوازن البيئي، وتتسبب في حدوث درجات متفاوتة من التلوث الذي هو أشد التحديات التي تواجه البيئة العالمية في هذه المرحلة. مشيرة الى ان الحفاظ على سلامة البيئة مسئولية دولية يتحملها المجتمع الدولي حكومات وشعوبا، ويقع الجزء الاكبر من هذه المسئولية، على عاتق الدول المصنعة ذات القدرات الاقتصادية العالية، خاصة تلك الدول التي لا تراعي مقتضيات القانون الدولي في مجال حماية البيئة، وتنأى عن المشاركة في الجهود العالمية التي تبذل للتغلب على الصعوبات الناتجة عن تدهور البيئة العالمية، بصورة عامة. واوضحت انها تعي بعمق مشكلات البيئة وتحدياتها، وتدرك خطورة التهديدات التي يتسبب فيها تلوث البيئة بكل اشكاله لذا تقوم بواجبها في هذا المجال الحيوي وفي نطاق اختصاصاتها، وقد انجزت عدة دراسات علمية حول التحديات البيئية التي تواجه العالم الاسلامي، وحول المنظور الاسلامي الى حماية البيئة، تعرضها على المؤتمر الاسلامي الاول للبيئة الذي سيناقش هذه الدراسات،وخاصة منها مشروع الاعلان الاسلامي حول التنمية المستدامة الذي يستند الى القيم الاسلامية التي تدعو الى الارتفاع بحماية البيئة الى مستوى رعاية البيئة، لما في الرعاية من قيم سامية ومعان راقية