تترقب الفعاليات الثقافية والفنية في مصر نتيجة المنافسة بين وزير الثقافة الأسبق د. ثروت عكاشة والفنان الكوميدي عادل امام للحصول على جائزة مبارك الكبرى في الفنون وقيمتها 100 ألف جنيه. ويعلن فاروق حسني وزير الثقافة المصري الاثنين المقبل أسماء الفائزين بجوائز الدولة (مبارك والتقديرية والتفوق والتشجيعية) لهذا العام، ومن بين كل الأسماء المطروحة في مختلف فروع المعرفة التي تعطى الجائزة لها، يزداد الانتباه الى ما ستسفر عنه نتيجة المنافسة بين الفنان عادل امام والدكتور ثروت عكاشة، ومنذ اعلان نقابة المهن الموسيقية ترشيحها لامام قبل شهور، شنت بعض الصحف المصرية حملات هجومية على هذا الترشيح، وانقسمت الآراء حتى داخل الوسط الفني ما بين مؤيد ومعارض لأحقية امام للجائزة.. وبينما يستند مؤيدو امام الى تربعه على عرش الكوميديا لما يقرب من ربع قرن، فإن مؤيدي عكاشة يرون أنه شخصية ثقافية دولية رفيعة المستوى، فهو وزير الثقافة في عهد الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، والذي وضع البنية الأساسية لوزارة الثقافة وهو صاحب الانجاز الفني الفريد الذي يتمثل في موسوعته الفنية «الأذن تسمع والعين ترى» التي تتكون من ثلاثة أجزاء وهي أضخم موسوعة فنية في المكتبة العربية، تتناول فنون عصر النهضة والباروك والفن الهندي والصيني والياباني، وظل عكاشة يعمل فيها مدة 40 عاما، وعلى الرغم من وجود مرشحين آخرين في جائزة الفنون مع عكاشة وامام أبرزهم الفنانة التشكيلية تحية حليم، إلا أن الأنظار تتجه الى الاثنين. يذكر أن جوائز الدولة في الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية تتكون من 48 جائزة، ثلاثة منها لجوائز مبارك و10 للتقديرية و3 للتفوق و32 للتشجيعية، ويتنافس الدكتور شوقي ضيف والدكتور عبدالقادر القط في جائزة الآداب، في حين يتنافس على جائزة العلوم الاجتماعية اثنان من رؤساء الوزراء السابقين هما الدكتور علي لطفي والدكتور عاطف صدقي والدكتور اسماعيل صبري عبدالله المفكر المرموق، ووزير التخطيط الأسبق.