من الثابت علميا وطبيا ان الادوية الهرمونية الفعالة كالتستوستيرون، المنشطات الذكرية، الادوية البنائية والهرمونات القشرائية، السكرية تكبح تشكل المني والحبيبات المنوية في الخصية بطريقة غير مباشرة وذلك بسبب اعاقة جزئية وظائفية لمثيرات الغدد التناسلية «خاصة منشط القند النخامية» وهذه تؤدي عادة الى اضطرابات الصحة الجنسية والتناسلية وذلك لان حساسية الجهاز التناسلي في حالة التداوي بدون استطباب بالمنشطات الذكورية الهرمونية والستيروئيدية وحسب الكمية المتناولة ومدة تأثيرها قد تؤثر بشكل سلبي مؤقت او دائم على الوظائف الافرازية للخصيتين مما يؤدي الى اضطراب الخصوبة والعقم، اما من ناحية الصحة الجنسية في حالة الضعف الجنسي فإن التداوي بهرمون التستوستيرون يستطب في حالة وجود نقص في الهرمون المذكور او في حالة قصور القندية فقط، وذلك لتحسين الرغبة الجنسية ولكن ليس الاختلال الوظيفي الانتصابي. ومن اهم التأثيرات الجانبية لهذا الهرمون هي التسمم الكبدي وقد اثبت طبيا وعلميا تأثيره الجانبي في الرجال ما فوق سن الخمسين عاما حيث يؤدي تناوله للاصابة بالورم الخبيث للبروستاتا. وقد يؤدي ارتفاع هرمون التستوستيرون عند البالغين في العمر وذوي الاستعداد الوراثي الى الصلع المبكر. ولحسن الحظ يوجد الآن علاج حديث لهذا المرض. ولطمأنة القراء فإن مفعول هذه الهرمونات التي يتناولها الشخص قد تتلاشى بعد مدة قصيرة اذا كانت لمدة قصيرة اما اذا كان تناول الهرمونات المذكورة اعلاه لمدة طويلة فعلى القاريء مراجعة الطبيب الاخصائي بأمراض المسالك البولية والتناسلية ليجري له الفحوصات السريرية اللازمة ولتعيين العلاج اللازم اذا كانت هناك اي تأثيرات سلبية على الوظائف الافرازية للخصية والجهاز التناسلي. البروفسيور سمير السامرائي