كشفت دراسة علمية جديدة أن هناك نحو 10 ملايين طفل تسربوا من التعليم الى سوق العمل في المنطقة العربية مرجعة ذلك الى حجم المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية واستمرار الفجوة التنموية في العالم. وأشارت الدراسة التي أعدتها الدكتورة ناهد رمزي بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية الى ارتفاع نسبة عمل الذكور من الأطفال في مصر في الورش الميكانيكية لتصل الى 46.2% أما الفتيات فتصل نسبة عملهن في المواد الكيميائية 54.72% وأفران الزجاج 32.8% رغم ما تمثله هذه الورش من خطورة عالية على هؤلاء الأطفال نتيجة استخدام مواد ضارة مثل ماء النار والغازات والمعادن والخيوط القابلة للاشتعال. وقالت ان هناك أطفالاً يعملون في عمر سبع سنوات لدى أفران السباكة والمعادن خاصة في المنطقة الصناعية في شبرا الخيمة. وأرجعت الدراسة ارتفاع نسبة التسرب من التعليم في مصر الى ارتفاع تكلفته وهو ما يدفع الأسرة الفقيرة الى عدم تحملها وتزيد بذلك نسبة التسرب. وقالت ان نسبة عمالة الأطفال في اليمن تتزايد سنويا بنسبة 3% وقدر عدد الأطفال الذين يعملون بنحو 4 آلاف طفل هذا العام في سن يتراوح ما بين 10 و14 سنة وزادت العمالة في السودان بشكل كبير نظرا لوجود حروب داخلية وتسرب من التعليم في وقت لا توجد فيه احصائيات صحيحة عن العمالة الفعلية كما لا توجد احصائيات دقيقة عن عمالة الأطفال في سوريا رغم وجود تلك الظاهرة خاصة في الريف السوري وفي المغرب ترتفع نسبة عمل الفتيات العاملات في صناعة السجاد. ولعدد ساعات يتراوح ما بين 60 و72 ساعة اسبوعيا ويعمل الأطفال في الريف المغربي وتشكل الفتيات نسبة كبرى حيث أن هناك في مدينة فاس 39% من الفتيات عاملات تتراوح أعمارهن ما بين 9 و11 سنة بنسبة 61% وان الدافع ل89% منهن للعمل دافع اقتصادي.