قال الفنان السوداني الكبير محمد وردي في مؤتمر صحفي عقده بالخرطوم امس ان سبب هجرته من السودان كان من اجل ان ينتج فنه بشكل جيد واضاف ان «هذا سبب لايخلو من سياسة». واكد وردى انه سيقيم ثلاث حفلات مفتوحة في معرض الخرطوم الدولي وسيتم تحديد مواعيدها بعد العاشر من يونيو الجاري واوضح انه سيقدم خلال هذه الحفلات ثلاثة اعمال جديدة: اثنتان عاطفيتان من اشعار محمد المكي ابراهيم وهاشم صديق. وواحدة سياسية من اشعار الفيتوري. وكشف وردي انه سيجرى عملية نقل الكلى في الولايات المتحدة الاميركية وسيصحب معه الشخص المتبرع بناء على التحاليل الطبية وبعد اجراء العملية ونجاحها سيعود ليستقر نهائيا بالسودان. وحول قضية عدم الاتفاق على تسجيل حلقات معه للتلفزيون السوداني عبر برنامج «اسماء في حياتنا» قال وردى: ان التلفزيون ملك للشعب السوداني ومدير التلفزيون متفهم للموقف الناشيء عن هذه المسألة وفي هذا السياق قال وردي انه لم يحدث ان قال ما نقل عنه بان عمر الجزلي مقدم البرنامج غير ناضج واضاف ان الجزلي اعلامي كبير وقديم اما ان يكون ناضجا او غير ناضج فهذا شيء يعرفه هو. واضاف متهكما: «الشائع ان من يسجل حلقات في «اسماء من حياتنا» يموت بعدها فهل كثير ان آخذ (10) الاف دولار واموت. وقال وردي معاتبا الاجهزة الاعلامية المصرية التي لم تتح له الفرصة للفن الجاد وانه طوال بقائه في القاهرة لاربع سنوات لم يتح له ان يسجل اغانيه مع انه فنان الشعبين ويحب الناس فنه في مصر والسودان. وقال وردي: ان الايقاعات التي لفتت الانظار حسب تجربته هناك هما (الدليب والدلوكه) من الايقاعات السودانية المشهورة.وقد شهد المؤتمر الصحفي الكبير الذي عقده وردي لفيف من الصحفيين والاعلاميين والاذاعيين وكان من بين الحضور حمدي بدر الدين الاذاعي الكبير الذي تبادل العناق الحار مع وردي.