في مبادرة هي الاولى من نوعها في بريطانيا، قام الرسام البريطاني ديفيد هوكني على رأس وفد مؤخراً بتسليم رسالة موقعة على احد اعماله الاصلية، من قبل ابرز الرسامين والنحاتين في بريطانيا إلى جوردون براون، مستشار حزب العمال البريطاني. وتهدف هذه الخطوة إلى المطالبة بتخصيص مزيد من الاموال للمتاحف والمعارض المحلية البريطانية التي تعاني من اهمال رسمي ترك اثره على وضعها العام. وكان مستشارو المتاحف الحكومية قد قدروا ان حل المشكلة سيحتاج إلى ضخ 250 مليون جنيه استرليني اضافية لم تقدم الحكومة البريطانية منها حتى الآن سوى 10 ملايين جنيه استرليني. وقد ضم الوفد الذي التقى جوردون براون كلاً من النحات انتوني جورملي وبيتر بليك، الذي يعتبر مؤسس الفن الشعبي في بريطانيا، والرسام هوارد هودجكن. وكانت العريضة التي قدمت للمستشار عبارة عن رسالة مزخرفة من قبل ديفيد هوكني وموقعة منه ومن مجموعة من الفنانين الآخرين. ووصف الفنانون انفسهم في الرسالة بالقول انهم «فنانون عاملون يتمتعون حالياً بسمعة دولية. ومع ذلك فإننا واعون تماماً بالجذور المحلية لالهامنا. وكان لقاؤنا في البداية مع بعض من الاعمال الفنية العظيمة التي شكلت حياتنا، ولم يكن ذلك في معارض لندن البارزة وانما في متاحفنا المحلية ومعارضنا الفنية». وتعتبر هذه المبادرة من نجوم الفنون اعلى مراتب الدعم الذي حظيت به المتاحف المحلية البريطانية على الاطلاق، والتي ينقسم تمويلها بين الوزارات الحكومية والسلطات المحلية. وقالت متحدثة باسم ديفيد هوكني ان: «ديفيد كان في الثامنة عشرة من عمره قبل قدومه إلى لندن لاول مرة. وكل المؤثرات التي شكلت حياته ومسيرته المهنية قبل ذلك كانت تكمن في الاعمال الفنية التي شاهدها في المتاحف المحلية حول برادفورد وليدز. وهذا هو اساس اهتمامه بهذا الموضوع»