رغم ان يسرا هى صاحبة أحدث حالات الزواج السري في الوسط الفني لكنها ليست أولها وربما لا تكون آخرها وان كان من المؤكد أن اكتشاف اى حالة زواج سري في الوسط الفنى، يفتح الباب أمام عشرات من الشائعات عن زواج النجوم والنجمات في السر وتبقى التساؤلات: لماذا يتزوج بعض النجوم والنجمات في السر؟وهل تؤثر شائعات الزواج السرى على سمعتهم؟ وكيف يواجهون الجمهور والصحافة بعد اكتشاف زواجهم في السر؟ وهل يقبل الجمهور مبررات النجوم والنجمات وقتها؟وغيرها من علامات الاستفهام التى نبحث عن إجاباتها الصريحة والواضحة في السطور التالية: رغم انه من المفروض أن وجود النجوم تحت الأضواء دائما يجعل مساحة السرية في حياتهم محدودة للغاية إلا أن هذا لم يمنع نجاح بعضهم في إخفاء زواجه ولفترات طويلة، واخر هؤلاء الفنانة يسرا التى تزوجت خالد سليم منذ حوالى أربع سنوات لكن هذا الزواج لم يتم إعلانه بشكل رسمى إلا مؤخرا وبعد وفاة والد زوجها صالح سليم ونزول اسم يسرا في النعى الذى نشرته جريدة الأهرام المصرية كزوجة لابن المايسترو الراحل وعن ذلك تقول يسرا: أولاً، أنا لم اتزوج سرا لان اهلى واهل زوجى وأصدقاءنا المقربين يعلمون بزواجنا ولكنه تم في أضيق الحدود وبدون نشر أخبار في الصحف لظروف خاصة والزواج السرى لا يعلمه أحد سوى الطرفين فقط وزواجى لم يكن كذلك ثم أن الزواج أحد خصوصياتى ومن حقى إذا كانت هناك ظروف ما تمنع نشر أخبار عنه أن احتفظ به في أضيق نطاق ولن أقول أكثر من هذا. الفنانة نهلة سلامة أيضا تزوجت سرا في أميركا من الطبيب الجراح احمد علي وأنجبت منه مولودها الأول الذى اختارت له اسم فهد وعن أسباب زواجها السرى تقول نهلة: بصراحة لقد عانيت الكثير في تجربة زواجي السابق التى لم تدم سوى أسابيع قليلة وبعدها فوجئت بشائعات غريبة عن أسباب الطلاق والمشاكل التى وقعت بينى وبين طليقى هذه الشائعات جعلتنى احرص بعد ذلك على أن ابعد حياتى الخاصة قدر الإمكان عن الأضواء والشهرة وعندما التقيت في أميركا بالدكتور احمد علي وهو صديق لابن عمتى نشأت بيننا صداقة تطورت إلى حب وبعدها طلبنى للزواج وكانت لديه نفس رغبتى في أن يكون زواجنا بعيدا عن الأضواء والصحافة وعشت معه حياة سعيدة حتى اننى شعرت برغبة في أن يكون لنا طفل يربطنا ببعض اكثر و هذا هو السبب في اننى لم أعلن خبر زواجى طوال هذه المدة وقبل أن انجب بحوالى ثلاثة أشهر سافرنا إلى أميركا لابتعد عن الشائعات ولاستعد لاستقبال مولودى الأول وبعد أن جاء ابنى فهد إلى الحياة اتفقت مع زوجى على إعلان خبر زواجنا لانه لم يعد بالإمكان إخفاءه اكثر من هذا خاصة واننى أصبحت أما! وإذا كانت نهلة سلامة قد بررت إخفاء زواجها كل هذه المدة برغبتها في إبعاد حياتها الخاصة عن الأضواء والشائعات فان الهام شاهين قد بررت زواجها السرى من المليونير اللبنانى عزت قدورة بوجود ظروف شخصية تتعلق بطليقها كانت تمنعه من إعلان خبر زواجهما بشكل مؤقت وإنها عندما شعرت أن زواجها في السر سيطول اكثر مما توقعت قررت الانفصال ورغم أن الهام شاهين رفضت الكلام في هذا الموضوع من جديد لكنها أكدت انها تعلمت دروسا كثيرة من تلك التجربة وأنها لن تكرر تجربة الزواج السرى مرة أخرى مهما كانت الظروف لأنها كادت تحطمها! أما دينا والتى كانت قد كذبت خبر زواجها من شاب يدعى محمد عبد الله ثم اعترفت به عندما اكتشف الجميع الحقيقة بعد ظهور وثيقة الزواج فلم تجد ما تبرر به زواجها السرى هذا وقتها واكتفت فقط بالاعتراف به! ورغم أن حالات الزواج السرى التى اكتشفت مؤخرا ليست كثيرة إلا أن هذا لم يمنع انها شجعت على انتشار عشرات الشائعات عن زواج الفنانين في السر من بين تلك الشائعات زواج نور الشريف سرا بفنانة شابة وهو ما نفاه الفنان نور الشريف أما زوجته بوسى فقد اكتفت بتأكيد ثقتها في زوجها وان غضبها من الشائعة التى وصفتها بانها «سخيفة». الفنانة الشابة نادين حاصرتها أيضا شائعات الزواج السرى مرتين الأولى من الفنان وائل نور بعد عملهما معا في فوازير جيران الهنا خاصة وان وائل كان في ذلك الوقت منفصلا عن زوجته أميرة العايدى والثانية من الفنان ماجد المصرى ورغم انهما كانا مخطوبين وقتها إلا أن الشائعات رددت زواجهما السرى ..أيضا ربطت شائعات الزواج السرى بين نادية الجندى والممثل الشاب ياسر جلال الذى شاركها بطولة أحد أفلامها واكتفت نادية بان تعلق بجملة واحدة فقط قائلة: ومن هو الممثل الذى شاركنى أحد أفلامي ولم تزوجنى منه الشائعات في السر؟ أما احدث شائعات الزواج السرى فكانت من نصيب الفنانة الشابة علا غانم التى ربطت الشائعات بينها وبين المخرج جمال عبد الحميد ولكن علا نفت الشائعة وأكدت أن جمال عبد الحميد بالنسبة لها مخرج تحترمه وتدين له بفضل كبير لانه ساعدها على الانتشار والنجاح وليس اكثر من ذلك. ويبقى السؤال إلى اى مدى تؤثر حالات الزواج السرى وشائعاته على سمعة النجوم وصورتهم في عيون الجمهور؟ ترى نبيلة عبيد ان لكل فنان ظروفه الخاصة التى قد لا يعرفها أحد والتى تدفعه إلى إخفاء بعض الأسرار والزواج الذى يكون عند البعض خبرا لابد أن يعرفه الجميع ربما يكون عند البعض الآخر سرا شخصيا لظروف خاصة، أما موقف الجمهور إذا ما اكتشف السر فيتوقف على المبررات التى يقدمها الفنان وقتها لجمهوره الذى إما أن يقبلها ويلتمس العذر لنجمه أو يرفضها ولا يقتنع بها. أما الفنان كمال الشناوى فله رأى آخر حيث يؤكد انه من المفترض طالما اخترت مهنة الفن أن تدرك جيدا انه من الصعب أن تحتفظ بسر كبير مثل الزواج خاصة وان الجمهور قد يصدم في نجمه أو نجمته عندما ينكشف مثل هذا السر. ويضيف قائلاً: بصراحة زمان لم نكن نسمع عن حالات زواج سرى مثل الآن صحيح كانت هناك فنانات يتزوجن كثيرا ولكنه في النهاية كان زواجا معلنا للجميع مهما طال أو قصر أما الزواج السرى فقد انتشر مؤخرا فقط و بالتأكيد مثل هذه الحالات والشائعات تسيء ليس فقط لاصحابها ولكن للوسط الفنى كله. أما هالة صدقى فتقول: لم يعد لدينا كفنانين فرصة للاحتفاظ باى شيء خاص في حياتنا وبصراحة اكثر شهرتنا تضرنا أحيانا كثيرة لأن الثمن الذى ندفعه مقابل خطأ ما يكون أضعاف الثمن الذى يدفعه غيرنا عن الخطأ نفسه والسبب الشهرة التى تكبر حجم الأخطاء وتجعلها حديث الناس دائما وهذا بالتأكيد يؤثّر على سمعتنا ورغم اننى مقتنعة نظريا بان الجمهور من حقه أن يعرف فقط اخبارى الفنية لا الشخصية لكننى اعلم ان هذا نوع من الخيال لانه من الصعب جدا ان تحتفظ اى فنانة باى سر وعموما اذا كانت للشهرة مزايا فلابد وان تكون لها عيوب أيضاً. القاهرة ـ أيمن الملاّخ