كشف شريف الشوباشي مدير مهرجان القاهرة السينمائي الدولي والذي تولى ادارة المهرجان بعد تقديم الفنان حسين فهمي لاستقالته من المهرجان لاسباب مالية ان مهرجان القاهرة سيتضمن سوقا للفيلم مختصة بصناعة السينما في العالم الثالث. وقال الشوباشي ان مهرجان القاهرة السينمائي هو الوحيد في هذه المنطقة من العالم الذي يعتبر مهرجانا من الفئة «الف» اي من الدرجة الاولى «علينا ان نجعل من هذا المهرجان السوق الاساسية لصناعة العالم الثالث السينمائية يقصده من يريد ان يحصل على افلام من آسيا ومن العالم الاسلامي». واوضح الشوباشي ان السوق لن يتأتى خلال دورة العام الحالي التي ستجرى بين 18 و25 اكتوبر وانما هو «عبارة عن مشروع سوف يتحقق في غضون اربع او خمس سنوات لكننا سنضع البذرة لهذه السوق في الدورة المقبلة من مهرجان القاهرة». وعن الخطوات التجديدية التي يزمع القيام بها بعد ان تولى ادارة المهرجان قال الشوباشي ان مهرجان القاهرة السينمائي «مهرجان ناجح ومن يتولى مهرجانا ناجحا لا يغيره بالكامل وانما يبدأ بجرعات تغيير بسيطة». وابدى الشوباشي حرصه على ضرورة التنوع الفني والثقافي في المهرجان وعلى اهمية عدم هيمنة سينما على اخرى، حيث ستكون هناك افلام من اوروبا واميركا لكن ايضا من آسيا مثل بنغلادش والهند والصين ومن افريقيا السوداء مثل جنوب افريقيا والسنغال وبوركينا فاسو اضافة الى افلام من اميركا اللاتينية. اما عن طبيعة معالجته للمشكل المالي الذي يعاني منه المهرجان وهو الامر الذي دفع المدير السابق حسين فهمي للاستقالة فاوضح الشوباشي انه لا يمكن لاي مهرجان سينمائي في العالم ان ينجح دون امكانيات مادية وان الحلول لذلك تتمثل بزيادة الدعم الرسمي للمهرجان. ولقد التقى وزير الخارجية المصري احمد ماهر لهذا الغرض كما تحدث مع وزير السياحة ووزيري التربية والتعليم العالي بهدف جذب قطاع التلامذة والطلاب الى المهرجان. وسيسعى الشوباشي كذلك للحصول على دعم اكبر من الشركات العالمية في الجانب غير الرسمي. وعن الاقوال التي تحدثت عن امكانية اقامة قسم من فعاليات مهرجان القاهرة في مدينة شرم الشيخ على البحر الاحمر قال الشوباشي، ان هذا الحديث سابق لاوانه وان هناك فكرة يتم التداول بشأنها لعرض الافلام الفائزة بعد يوم من انتهاء المهرجان مصحوبة بمخرجيها ونجومها في مدينة شرم الشيخ. اخيرا وردا على سؤال حول الافلام التي اعجبته في مهرجان كان قال مدير مهرجان القاهرة ان جميع الافلام العربية حظيت باعجابه وخصوصا منها «يد الهية» المشارك في المسابقة الرسمية وايضا فيلم الانجليزي مايك لي «كل شيء او لا شيء» الذي اعتبر انه متقدم ليس فقط على المستوى الفني بل لانه يظهر عبر معالجة اجتماعية متقنة العالم الثالث في اوروبا.