في أرض الحريات وتكافؤ الفرص والحقوق، اضطرت قبيلة من الهنود الحمر بالولايات المتحدة للموافقة على انشاء مردم للنفايات النووية، في ارضها القاحلة لتنشل نفسها من الفقر وتستفيد من الملايين التي ستحصل عليها في الصفقة لتحسين اوضاعها المعيشية الصعبة. وقد وقع الاعضاء الراشدون السبعون المتبقون في قبيلة جوشوت على اتفاق مع ثماني شركات خاصة لتخزين 40 الف طن من النفايات ذات الطاقة الاشعاعية العالية في محميتهم بوادي سكال في ولاية يوتا. وبموجب معاهدة وقعت في القرن التاسع عشر لا تملك سلطات الولاية نفوذاً على أرض القبيلة. وستحصل قبيلة جوشوت على 50 مليون دولار على مدى العقود الاربعة المقبلة، في حين سيتم تخزين النفايات في سراديب اسمنتية عملاقة الى ان يتم بناء موقع دائم في جبال يوكا بولاية نيفادا! ويقول وجهاء القبيلة ان ليس لديهم خيارات كثيرة لان الارض التي منحت لهم من قبل الحكومة الفيدرالية بعد حروب الهنود الحمر في القرن التاسع عشر قاحلة جداً لدرجة انه من المستحيل زراعتها او تربية المواشي عليها، وكان مارك توين قد وصف محمية قبيلة جوشوت بأنها ارض يباب صخرية مثيرة للاشمئزاز