شعر: سعيد بن ثاني آل مكتوم لا تكدّر ويهك الصافي ويْتعكر يومك بْكلّه القضا له رَبٍ يْكافي والعسر له يسرٍ يْحِلّه والنهار يْبَين الخافي تحت جنح الليل وِيْجلّه إدْفَعْ بْحَسناك ذا كافي لا تعبّر من شنى وْخَلّه ولا تلوم النفس عَ الجافي ومن يصدّك صِدْ مِجْفٍ له لى يولّي سَدّه اخفافي بالوكد تسعي به إمجلّه الستر في الثوب لى ضافي ولى انقصف ما عاد سِتْرٍ له لا تخطّى الشوك بالحافي بالقِدم لا تقرب الزلّه وان عنيت الأمر بتقافي الصعب لا بد بتحلّه الزمن لى عاد مورافي خِذْ صفاه وْعِيْش في حِلّه ولا تفوّت صاحبٍ لافي كن صفيّ النفس في دِلّه ما يفيد الشل رَدّافي في زمانٍ عَجْل سَيْرٍ له الغبي من كان مسرافي ما يقيس بْعَقْلٍ يْدِلّه الجدى جِدّه ولا تْخَافي لى عزمت الشَيّ جِدّ له من رقى في راس مشرافي أبْصَرْ اللي في البعد كلّه ومن صبر لابد متكافي يحصد اللي كان عانٍ له واخْتِمْ المعنى يا عِرافي في مقال بْعيد مِ الزلّه بحرف سين ولام ينضافي والألِفْ والميم هادٍ له