ما الذي يحدث؟! لقد دخلت المرأة الحضرية الى حلبة التراشق الناري، وبدلا من الشجار بالايدي ومكانس النظافة وشد شعر الرأس لجأ الجنس اللطيف في الآونة الاخيرة بالعاصمة والمدن اليمنية الى «التبندق» واطلاق النار في الشوارع و «التخندق» خلف المتاريس. وحدث ـ وفقا لصحيفة وزارة الداخلية اليمنية امس ـ ان نقل المدعو «ب. ع. ر» 30 عاما الى مستشفى بالعاصمة صنعاء مصابا بطلقة نارية كادت تودي بحياته. وما ان بلغت الاجهزة الامنية بالحادث حتى تحرك رجال الشرطة ومندوب البحث الجنائي الى الموقع لضبط الجاني، وحينها وجدوا امرأتين مسلحتين بالبنادق الالية وفي حالة تبادل اطلاق النيران. وتمكنت الشرطة من السيطرة على الموقف وضبط المدعو «أ.و» 38 عاما زوج الطرف الاول الجانية «ن. ي ع» 30 عاما فيما زوج الطرف الثاني في المعركة النسائية مصابا في المستشفى .. وعند التحقيق اتضح ان سبب المعركة خلافات اسرية متراكمة بين السيدتين المسلحتين ولا تزال اجراءات التحقيق والحجز على ذمة الحادثة متواصلة في احد اقسام شرطة العاصمة. وهذه الحادثة ليست الاولى بين النساء المسلحات ولا الاخيرة بالطبع وهي تأتي فيما لا يزال قانون حيازة السلاح في ثلاجة مجلس النواب لم يراوح مكانة منذ سنوات ومازالت فرق التفتيش وجمع السلاح العسكرية ترابط مكانها في الجولات العامة ومداخل العاصمة والمدن بحثا عن السلاح والمسلحين الرجال!! صنعاء ـ «البيان»: