دخلت شركة «جلاكسو سميث كلاين» اكبر شركة ادوية اوروبية في خلاف جديد بسبب تسعيرها لادوية الايدز امس بعد ان منعت مؤسسة اميركية ممثلي الشركة من التعامل مع عياداتها. وقالت مؤسسة ايدز هيلث كير ان الشركة ومقرها بريطانيا وهي اكبر مورد لادوية علاج الايدز «مرض نقص المناعة المكتسب» و«فيروس اتش.اي.في» المسبب له تطلب ضعف ما تطلبه شركات اخرى ثمنا لادويتها في الدول النامية. وقال مايكل ونشتاين رئيس المؤسسة وهي الاكبر التي تقدم رعاية صحية لمرضى الايدز في الولايات المتحدة في بيان تصرفات جلاكسو اخرجتها عن حدود المسئولية. وكانت جلاكسو محور خلاف حول تكاليف ادوية الايدز منذ قيامها بدور رائد في قضية العام الماضي لمنع جنوب افريقيا من استيراد ادوية منخفضة السعر. وتخلت جلاكسو و38 شركة اخرى عن القضية في نهاية الامر. وقالت المؤسسة ان التركيبة الدوائية التي تنتجها جلاكسو يمكنها خفض اعداد الوفيات بسبب الايدز في الدول النامية لكن اسعارها مبالغ فيها بدرجة كبيرة فتبلغ تكلفة علاج المريض الواحد الفي دولار سنويا وطالبت بخفض التكلفة الى 500 دولار سنويا. وقالت جلاكسو انها قادت الطريق في خفض اسعار ادوية الايدز في افريقيا في عام 1997 واضافت انها لم تعد تحقق ارباحا من بيع ادوية الايدز في اقل دول العالم تقدما. لكن المؤسسة تقول ان الشركة يمكنها القيام بالمزيد لخفض الاسعار خاصة وان العقارين الاساسيين هما تركيبة جديدة لمواد متاحة لم تتطلب تكلفة كبيرة في البحوث والتطوير. وبالاضافة لعملها في الولايات المتحدة تدير المؤسسة عيادتين لعلاج الايدز مجانا في جنوب افريقيا واوغندا وقال الان تشاندلر المتحدث باسم جلاكسو نشعر بخيبة امل بسبب انهيار محاولات المشاركة مع المؤسسة وانها ردت بهذا الشكل نتيجة لذلك. رويترز