ظهرت العارضة الاثيوبية ليا كبيدي، مؤخراً، على غلاف عدد شهر مايو الحالي من مجلة «فوغ» الفرنسية في اشارة واضحة الى نجاحها في ترسيخ اسمها في عالم الازياء، بعد بداية فاشلة لها في باريس قبل ذلك بسنوات. ولم يسبق لمجلة «فوغ» ان كرست مساحة كبيرة لفتاة واحدة مثلما عملت مع ليا، والاكثر من ذلك هو انها كانت العارضة السوداء الثالثة فقط التي تحظى فرصة الظهور على الغلاف. وتقول كارين رويتفيلد المحررة المسئولة عن المجلة، في اشارة الى جمال العارضة ورقيها الاستثنائي: كنت افكر بهذا العدد الذي تظهر فيه ليا منذ اكثر من عام. لقد جرى تصوير كبيدي من قبل ماريو تستينو وستيفن ميزل وتم اختيارها من قبل آني ليبو كواحدة من أجمل النساء السود في العالم، وهي معروفة الآن بلقب «ايمان الصغيرة» نسبة الى العارضة السوبر زوجة ديفيد باوي، وتعمل ليا الآن مع تومي هيلفيغر في حملته الدعائية ومع ريفلون في الدعاية لأحمر الشفاه، ولكنها لاتزال تعاني من أزمة الهوية. كانت ليا تحلم منذ كانت طفلة في اثيوبيا بأن تصبح يوماً ما عارضة أزياء ، وقد تحقق حلمها هذا أخيراً حيث اصبحت من أشهر العارضات في العالم وتتقاضى الآن 7 آلاف وخمسمئة جنيه استرليني في اليوم. يذكر ان ليا، البالغة من العمر 23 عاماً متزوجة من اثيوبي ولها ولد اسمه سوهول وتحاول هي وزوجها ان يتحدثا الى ابنهما باللغة الامهرية لكي يترعرع متقنا لتلك اللغة. وتقول بخصوص وطنها اثيوبيا «لايزال والدي يعيشان في اثيوبيا واتمنى ان اشتري منزلاً كبيراً وآخذ ابني لكي يعيش هناك فأنا اريده ان يفهم البلد ويشعر بها كما افعل أنا».