تشير دراسة جديدة مثيرة للجدل عن الاصطدام العنيف الذي اباد الديناصورات الى انه، اذا كانت نهايتنا في اصطدام كوكب سيار بكرتنا الأرضية، لابد لهذا الكويكب من ان يكون اكبر بكثير من توقعات الجميع. يتفق جميع العلماء تقريبا ان كويكبا صغيرا ارتطم بالأرض في منطقة تشيكسولوب بالمكسيك قبل 65 مليون سنة وأباد الديناصورات. لكن لم يتضح بعد كيف حدث هذا. هناك نظرية قوية تقول بأن سحبا من الغبار علقت في الغلاف الجوي حاجبة ضوء الشمس عن النباتات التي توقفت بدورها عن النمو. لكن ما من احد متأكد من صحة هذه النظرية. ومعرفة السبب مهمة لتقدير خطر ابادة البشر باصطدام مماثل. والآن يقول عالم الجيولوجيا الأميركي كيفين بوب انه لا يكفي تحميل المسئولية للغبار، لأن ذرات الغبار التي تعلق في الغلاف الجوي لا يتجاوز قطرها ميكرومترا واحدا، مشيرا الى ان كويكبا قطره 10 كيلومترات ما كان يمكن ان يوجد كميات من هذا الغبار الدقيق كفيلة بترك تأثير عالمي. يعتقد بوب ان الكبريت المنبعث من الصخور المتبخرة من شدة الاصطدام ربما شكل رذاذا كبريتيا حجب نور الشمس.. ويقول ان المبالغات السابقة في تقدير مستويات الغبار الناشئة عن الاصطدام تعني ان هناك مبالغة كبيرة ايضا في تقدير احتمالات انعدام الحياة باصطدام كويكب سيار بالأرض.