تدور أحداث فيلم أرق حول المخبر السري ويل دورمر (ال باشينو) الذي يعاني من الارهاق والأرق فتم ارساله للتحري حول مقتل مراهقة في ظروف غامضة بمدينة صغيرة. ولاحظ دورمر ان الفتاة قد تعرضت لضرب مبرح بآلة حادة وان المجرم نفذ الجريمة البشعة بدم بارد وقسوة شديدة. وتتكشف خيوط الجريمة مع تقدم مشاهد الفيلم وتقود بعض الأدلة المخبر السري نحو الكاتب الروائي المحلي والترفينش (روبن ويليامز) الذي يعيش حياة مغلفة بالغموض اذ كانت تربطه بالضحية علاقة غامضة ومع ذلك فقد كان للمخبر بعض الاسرار والمفاتيح التي يكشف عنها بالتدريج. وتم اعداد الفيلم بطريقة ذكية فمن خلال استعراض الاحداث التي تلت عملية القتل تتكشف ابعاد شخصيات الفيلم والعلاقات المعقدة والمتشابكة التي تجمعها والانتقال المفاجئ من مشهد غامض الى مشهد آخر اكثر غموضاً كما يقف المشاهد على التأثيرات الايجابية والسلبية لاحداث الفيلم على مجتمع المدينة الصغيرة الذي يتسم بالهدوء. وتشهد المدينة الصغيرة التي تقع في قلب منطقة الاسكا التي لا تغيب الشمس عن سمائها خلال فصل الصيف تقلبات مزاجية عنيفة بعد اكتشاف جريمة قتل الفتاة المراهقة، فالمدينة لم تعرف مثل هذه الجرائم من قبل. ويتخيل المشاهد ان قصة الفيلم ربما كانت تدور حول دورمر التحري السري الذي يعاني من مشكلات قديمة في النوم ذلك لان معظم مشاهد الفيلم تركز على هذا الجانب خاصة في المشهد الذي يصوره وهو يحاول اطفاء الحريق الذي شب بغرفته بالفندق. ويعتبر النقاد هذا الفيلم واحداً من افضل افلام الاثارة والجريمة التي عرضتها هوليوود مؤخراً وذلك لتماسك القصة والاعداد الجيد للسيناريو والفنيات العالية في التصوير والاخراج والفيلم من بطولة آل باشينو، روبن ويليامز هيلري سوانك وموراتيري واخراج كريستوفر نولان.