عقدت لجنة تسيير اعمال ايام الشارقة المسرحية فى تشكيلها الجديد اول اجتماع لها برئاسة عبدالله العويس مدير عام دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة ، رئيس اللجنة وبحضور اعضاء اللجنة محمد عبدالله والدكتور يوسف عيدابى وقاسم محمد وعمر غباش واحمد الجسمى وجمال سالم وحسن رجب وصالح كرامة وناجى الحاى وذلك للاعداد المبكر لدورتها الجديدة التى تنطلق فى 26 مارس االمقبل. وتم خلال الاجتماع مناقشة ايجابيات وسلبيات الدورة الماضية « الدورة الثانية عشرة» حيث اجمع الحاضرون على نجاح تلك الدورة فنيا واداريا واعلاميا مما يبشر بولادات ابداعية محلية جديدة فى المجالات المختلفة من فروع المسرح تمثيلا واخراجا وتأليفا وتقنية. ومن اهم مكاسب الدورة السابقة انشاء صندوق للتكافل الاجتماعى لجمعية المسرحيين برأس مال قدره مليون درهم تبرع بها شخصيا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة وميلاد فرقة مسرحية فى جامعة الشارقة وتقديم اولى مشاركاتها بمسرحية «الى متى» والحصول على نصين مسرحيين محليين بعد فوزهما بمسابقة النص المسرحى المحلى فى دورتها الاولى وهما مسرحية (وماذا بعد) للدكتور حبيب غلوم و(بنات النوخذة بو ناصر) للكاتبة باسمه محمد يونس. كذلك هناك مكاسب اخرى منها ظهور كاتب اماراتى جديد وهو حبيب شريف العوضى ومشاركته من خلال نصه الاول (استيشن) وعودة الفنان طالب الصورى الى الحياة المسرحية بعد انقطاع دام عدة سنوات وحصوله على جائزة افضل مصمم اضاءة مسرحية وظهور فرقة مسرحية شابة جديدة من خلال مسرح الشباب القومى فى دبى وبروز عناصر شابة وواعدة فى الدورة من امثال مروان عبدالله صالح فى التمثيل وعبدالله مسعود فى الديكور واخرين بالاضافة الى قيام فضائية الشارقة ببث معظم الاعمال المسرحية المشاركة فى الدورة اثناء انعقاد الايام ومشاركة تسعة مخرجين محليين وخمسة كتاب محليين ايضا حيث اشاد جميع ضيوف ايام الشارقة المسرحية بالمستوى التنظيمى والفنى للدورة متمنين تواصل العطاء والاخذ بأسباب التطور والتجديد مع اطلالة كل دورة جديدة. واشار الحاضرون الى بعض السلبيات التى رافقت الدورة متمنين ان يتم تلافيها فى الدورة المقبلة وتم تحديد يوم الاربعاء 26 مارس المقبل موعدا لانطلاق الدورة الجديدة وهو اليوم الذى يسبق الاحتفال باليوم العالمى للمسرح. واعرب رئيس واعضاء اللجنة فى ختام الاجتماع عن املهم فى ان تبدأ الفرق المسرحية المحلية من الان فى البحث عن النصوص المسرحية الجديرة بالمشاركة فى الدورة الجديدة والاخذ بأسباب التألق والابداع وعدم التراخى كى تأتى الايام محققة للامنيات والتطلعات نحو مسرح اماراتى متميز ومتجدد. وام