الاحداث المتكررة والضخمة التي تشهدها دبي كمهرجان دبي للتسوق، ومفاجآت صيف دبي والمهرجانات الرياضية والاقتصادية الاخرى والتي يقوم بنقلها تلفزيون دبي وقناته الفضائية، افرزت العديد من الوجوه الاعلامية التي تطل على الشاشة وتجذب انتباه المشاهدين. المذيع خالد الزاهد احد هذه الوجوه الاعلانية التي افرزتها هذه الاحداث حيث شارك بفاعلية في تغطية معظم هذه الاحداث وعرفه الجمهور من خلالها. خالد الزاهد مهندس مدني يعمل في بلدية دبي في ادارة المشاريع العامة بشعبة الهندسة البحرية كما يستعد حاليا لمناقشة رسالة الماجستير في سيدني باستراليا في تخصص «هندسة الشواطيء البحرية» في جامعة نيو ساوث ويلز، وهي الجامعة الاولى في استراليا. التقينا الزاهد لنتعرف عليه اكثر في الحوار التالي: ـ نبدأ بمجال دراستك هل حدثتنا عنه؟ ـ انا مهندس مدني.. ولكن تخصصي نادر جدا وهو «هندسة الشواطيء البحرية» وقد انتهيت مؤخرا من دراسة المرحلة الاولى من رسالة الماجستير حيث كان مشروع التخرج عن «شاطيء الجميرا المفتوح» ومدى تأثير حركة الامواج والتيارات على الشاطيء، كما ان هناك اقتراحاً من بلدية دبي وهو تطوير ساحل دبي الذي يمتد إلى أكثر من 32 كيلومتراً وهو طول شاطيء دبي بشكل عام. ـ هناك فرق كبير بين الهندسة والاعلام فما سبب هذا التحول؟ ـ امارس الاعلام منذ العام 1997 وكنت لازال في السنة الثانية بالجامعة كان الامر في البداية هواية في تحرير الاخبار وقراءة التعليق بالصوت فقط واستمر هذا لمدة عام. ـ ماذا عن أول اطلالة لك من خلال الشاشة الصغيرة؟ ـ كان ذلك من خلال برنامج اخبار مهرجان دبي للتسوق عن طريق التقارير الخارجية من مواقع الفعاليات تم شاركت في برنامج «مساء الخير يا دبي» ايضا من خلال التقارير الخارجية وخاصة التقارير التي كانت تتعلق ببرامج الشباب والتي تخص الجامعات والانشطة الطلابية. ـ ما البرامج التي شاركت في تقديمها؟ ـ شاركت في العديد من البرامج سواء ايام المهرجانات او غيرها حيث قدمت برنامجاً اسبوعيا عن السينما وبرنامج «يوميات العيد» مع الزميلة هويدا الحاج، وبرنامج صدى التميز عن جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز ولمدة ثلاثة أيام في الاسبوع. ـ ماذا عن شعورك خلال اول اطلالة لك عن طريق التلفزيون؟ ـ كان ذلك في العام 1997 ومن خلال نقل مباشر في القرية العالمية كنت ارتجف خوفا وقد زاد خوفي لدى رؤيتي تجمع الجمهور بكثرة وكنت اعيد الكلام اكثر من مرة من الخوف، ولكن بعد فترة بدأ الخوف يتلاشى شيئاً فشيئاً. ـ هل قمت بصقل هذه الموهبة عن طريق الدراسة او الدورات؟ ـ لا انسى وقوف ادارة تلفزيون دبي بجانبي في بداية مشواري الاعلامي اذ ساعدوني على الانضمام من الدورات المتخصصة التي نظمها مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» والتي استفدت منها كثيرا من خلال طريقة النطق الصحيح. ـ هل هناك برنامج تطمح في تقديمه على الشاشة الصغيرة؟ ـ اطمح إلى تقديم برنامج عالمي عن السينما، بالرغم من انني قدمت زاوية صغيرة عن السينما المحلية. ـ شخصية تود استضافتها في احد برامجك؟ ـ الشخصية التي تفيد الناس ولديها انجازات اجتماعية. ـ وهل هناك مواصفات خاصة يجب توفرها في المذيع الناجح؟ ـ بالتأكيد هناك العديد من المواصفات التي يجب ان تتوفر في المذيع الناجح مثل المخزون اللغوي عند المذيع، بالاضافة الى قاعدة من الثقافة العامة. ـ هل قمت بمهمات اعلامية خارج الدولة؟ ـ شاركت في احتفالات قواتنا المسلحة في كوسوفو، من خلال فريق عمل لتقديم حلقة خاصة عن قواتنا المسلحة لمدة ساعتين ولقد استفدت كثيرا من هذه التجربة حيث كانت المرة الاولى التي اعمل فيها خارج حدود الدولة كما اكسبتني خبرة وثقة في النفس تضاف الى رصيدي الاعلامي. ـ اخيراً ماذا عن هواياتك؟ ـ لعبة السنوكر حيث احرزت بطولة بلدية دبي في العام 2000، كما حصلت على المركز الاول في العام 2001. فهمي عبدالعزيز