مازال الكويتيون يتذكرون نكتة الفنان الكويتى عبدالحسين عبدالرضا فى المسلسل الشهير درب الزلق عندما ذكر على سبيل المزاح انه سيشترى الاهرامات وابو الهول، وسيسعى الى نقلها من مصر لوضعها فى مناطق بالكويت. وقد حقق مواطن كويتى ما قد تمناه الفنان عبدالحسين بشرائه لتصميم مقلد واحضاره للكويت لأسدين مشابهين للأسدين الرابضين امام كوبرى قصر النيل الشهير بالقاهرة بل واكبر منهما حجما بـ 25 سنتيمترا ليزين بهما مدخل منزله. وقال المواطن الكويتى صاحب الاسدين محمد الجويهل فى تصريح لوكالة الانباء الكويتية انه اتم تصميم وبناء الاسدين بالقاهرة من الجرانيت الاسود الخالص وبلغ ارتفاع الواحد منهما مع قاعدته 4.75 مترات بزنة 27 طنا للواحد منهما. واضاف انه تكلف مبلغ 46 الف دينار كويتى لانجازهما بخلاف اجور الشحن من القاهرة الى الكويت والتى بلغت اربعة آلاف وخمسمائة دينار كويتى. واوضح ان الاسدين يعدان من اكبر تماثيل الاسود فى الكويت بل وفى منطقة الخليج العربى مشيرا الى ان العمل بهما استغرق سنة كاملة وتم صنعهما على يد امهر فنانى ونحاتى مصر واساتذة كلية الفنون الجميلة بالقاهرة. واستعرض الجويهل عددا من المشاكل التى واجهته عند عمل الاسدين منها رفض الجمارك المصرية فى البداية الترخيص باخراجهما خوفا من ان تكون آثارا مهربة او ان تكون مجوفة وبها آثار مهربة. وذكر ان من المشاكل الاخرى التى واجهته ايضا انه بعد وصول الاسدين للكويت عن طريق البحر وعند استلامهما من الميناء جلب لهما شاحنة خاصة تدعى شاحنة الفلوبيد وهى شاحنة مخصصة لحمل الدبابات تكون ذات ارتفاع منخفض تسمح بحمل التمثالين اللذين يزنان 54 طنا ويسمح انخفاضها بمرور الاسدين بقواعدهما من تحت الجسور عند اختراقها لشوارع الكويت والتى يبلغ ارتفاعها خمسة امتار عن الارض. وقد اصيب عدد من مستخدمى الشوارع والطرق امس بالكويت بالانبهار والتعجب عند رؤيتهم للشاحنة وهى تقل الاسدين من موقع وصولهما فى ميناء الشويخ الى منزل المواطن. ـ وام