يقوم العلماء في مدينة ييكاترينبرج الروسية هذا الاسبوع بفحص بقايا بشرية استخرجت من تحت الارض بالقرب من المكان الذي تم فيه إعدام آخر قياصرة روسيا وأسرته عام 1918. ولم يستبعد العلماء أن تكون البقايا العظمية لاثنين من الضحايا هما اليكسي وماريا ابن وابنة القيصر نيقولا الثاني. وقال فاديم فريدمان محرر الاخبار بالقناة الرابعة في تلفزيون المدينة امس بأن «عمال البناء عثروا على جمجمتين في الموقع الذي أطلق فيه الرصاص على أسرة القيصر». وأضاف أنه «تم استدعاء الشرطة حيث أخذتها (البقايا العظمية) لاجراء فحوصات الطب الشرعي». وعثر عمال البناء على الجمجمتين أثناء بناء كنيسة في موقع منزل ايباتييف حيث قتل آل رومانوف على يد البلاشفة بعد عام من قيام الثورة الروسية. وأكدت الشرطة المحلية أن الفحوص الاولية تشير إلى أن البقايا العظمية تخص سيدة وطفل. وقتل الامير الطفل اليكس والاميرة ماريا وهما من أولاد رومانوف الخمسة في قبو المنزل مع والديهما. وألقيت الجثث في حفرة وصبت عليها الاحماض. وعثر أحد الجيولوجيين على عظام الوالدين وثلاثة من بناتهن هن تاتيانا واولجا وانستازيا عام 1979، ومعها عظام أربعة من الخدم قتلوا معهم. بيد أنه لم يعثر على أثر للطفلين الاخرين. بيد أن تقارير اخبارية من ييكاترينبرج ذكرت أن المحققين تراودهم الشكوك في أن هذه البقايا العظمية تخص آل رومانوف. وأثار العثور على بقايا لسيدة أخرى وطفل بجوار موقع ايباتييف قبل عامين ضجة مماثلة. بيد أن الاختبارات أظهرت في وقت لاحق أن هذه البقايا دفنت بعد عام 1918. وبعد اختبارات مكثفة للحمض الوراثي (دي.أن.ايه) في روسيا واليابان والولايات المتحدة أعيد دفن البقايا الاخرى لاعضاء الاسرة في سان بطرسبرج في يوليو عام 1998. ـ د.ب.أ