احتفلت نجمة عروض الازياء الالمانية كلوديا شيفر ليل امس الاول بزفافها إلى المنتج السينمائي ماتثيو فوغن وذلك في كنيسة بقرية إنجليزية يعود تاريخها إلى القرن الرابع عشر الميلادي. ولكن هذا الحدث الذي جذب انتباه العالم خلف شعورا بالاحباط لدى الكثيرين فقد اتشحت العروس بغطاء حينما خرجت من الفندق الذي تنزل به متجهة إلى الكنيسة وذلك لمنع المصورين من التقاط صور لها وتحول دون مراقبة الناس لها ومنهم من انتظر ساعات طويلة لالقاء ولو مجرد نظرة عليها. وأطلق الحشد الذي انتظر أمام الكنيسة صيحات استنكار لان أحدا لم يتمكن من رؤيتها بسبب الغطاء الثقيل أو البطانية التي اتشحت بها وحراس الامن الذين تجمعوا حولها. وبعد الاحتفال بالقران خرج الزوجان من كنيسة سانت جورج في قرية سافولك في شيمبلينج في سيارة ليموزين داكنة النوافذ وذلك من باب خلفي. وقد أحاط كل من كلوديا وماتثيو زواجهما بسرية تامة لابقائه في نطاق الخصوصية. وقالت جانيت دامانت 57 عاما التي كانت ضمن الحشد من يعتقد هؤلاء الناس أنهم يجب أن يتوجهوا له بالشكر لحضوره هنا؟ إنه الجمهور. كيف يخطر ببال أحد أن يخفي نفسه داخل بطاطين في يوم زفاف؟. وقالت بيتي بيرسون 72 عاما حدثت دعاية وضجة كبيرة في الصحف ولا يستحق الامر كل هذا العناء. ودافع متحدث باسم كلوديا شيفر عنها بقوله إنه أسعد يوم في حياتها. وهي تستطيع أن تحيط نفسها بالخصوصية كيفما تشاء. وأصابت عارضة الازياء الالمانية الذائعة الشهرة سكان القرية أيضا بخيبة الامل بعد أن أغلق المسئولون الجمعة طريقا قديما بالقرب من منزل كولدهام هول الذي اشتراه الزوجان بمبلغ 5.7 ملايين دولار منذ بضعة أسابيع. وقال مجلس مقاطعة سافولك أنه وافق مؤقتا على إغلاق طريق المشاة بمحاذاة منزل كولدهام هول من أجل سلامة الجمهور. ويلتف طريق المشاة حوالي نصف ميل حول المنزل ويؤدي إلى قرية ستانينجفيلد مما أتاح للصحفيين الوقوف على بعد بضعة ياردات من المدخل الخلفي له. وحضر حفل عقد القران 50 مدعوا من ضمنهم نجم التنس الالماني السابق بوريس بيكر ومصمم الازياء الايطالي فالنتينو. وتم تنظيم حفلة ديسكو موسيقية في المساء كان من المفترض أن تقام بقاعة كولدهام لعزف أشهر الاعمال الموسيقية في حقبة التسعينيات. د. ب. ا