اكدت جامعة كاليفورنيا بولاية سان فرانسيسكو الاميركية انها كانت مركزا لحملة واسعة لاستنساخ اجنة بشرية لاغراض البحث الطبي، لتصبح بذلك اول مؤسسة عامة كبرى تعترف باجراء هذه الابحاث المثيرة للجدل. وسعى مشروع الجامعة الذي بدأ قبل ثلاث سنوات وتم تعليقه مؤقتا الى الحصول على خلايا جذعية جنينية لاغراض البحث الطبي وليس للاستنساخ البشري. لكن ابحاث الجامعة كما نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال امس الجمعة من المرجح ان تثير جدلا داخل مجلس الشيوخ الاميركي حيث يدرس المشرعون اجراءات لحظر الاستنساخ بكل اشكاله. وقال كيث ياماموتو نائب العميد لشئون البحث بكلية طب جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو الاطار العام يتمثل في ان هذه التجارب وما شابهها يؤكد لنا على اهمية المضي قدما بدلا من تجريم العلم. قاد مشروع الجامعة عالم الاجنة البارز روجر بدرسين الذي انتقل فيما بعد الى بريطانيا لتحاشي اللغط المتزايد في الولايات المتحدة بشأن اخلاقيات الاستنساخ وابحاث الخلايا الجذعية. وقال مسئولو الجامعة ان المشروع فشل في التوصل الى نتائج نهائية وتم تأجيله على الاقل في الوقت الحاضر. وعلى الرغم من توقف ابحاث الاستنساخ الطبية حاليا بالجامعة فان مسئولين بها قالوا انها مازالت على استعداد لاستئنافها اذا سمحت الظروف. وقال ياماموتو مجال بحث الخلايا الجذعية للاجنة البشرية مازال في مهده وسيتطلب سنوات من الدراسة داخل المختبرات في انحاء العالم. رويترز