يقوم الباحثون في جامعة كمبريدج باختبار أسلوب جديد باستخدام الكلاب لتحري الإصابة بسرطان البروستاتا. ويطالب الباحثون بمزيد من الدعم المالي لإجراء دراسات على نظرية تقول إن حاسة الشم لدى الكلاب يمكن أن توفر مؤشرا يعد بمثابة إنذار مبكر لبعض حالات السرطان. ويأمل الباحثون في تدريب الكلاب على الاستجابة لخلايا السرطان الموجودة في عينات البول، وهو أسلوب مبتكر للكشف المبكر عن حالات الإصابة بسرطان البروستاتا وفي حالة الحصول على الدعم المالي فستكلف الجامعة أحد مدربي الكلاب المحترفين بإجراء تلك التجارب. وتقول الدكتور باربارا سومرفيل الباحثة بالجامعة إنه في حالة حدوث تغير في الرائحة فإن الكلاب ستكون قادرة على الكشف عنها. وتقول الباحثة إن الأسلوب المتبع حاليا للكشف عن سرطان البروستاتا يتضمن الكثير من المؤشرات السلبية والإيجابية الخاطئة. ويقول أحد مدربي الكلاب المحترفين إن الكلاب تستخدم حاليا لمساعدة المصابين بالصرع، بحيث يبلغ الكلب صاحبه إذا كان يوشك على التعرض لإحدى نوبات الصرع. ويؤكد المدرب ان رائحة البول من شخص مصاب بالسرطان مختلفة عن الشخص السليم، وان فترة تدريب الكلب تستغرق نحو ستة أشهر. بي. بي. سي. أونلاين