مما لا شك فيه ان التدخين خطر على صحة الفرد والمجتمع، فهو يؤهب للاصابة بالعديد من الامراض ولهذا فإن الهيئات والمؤسسات الصحية المعنية بصحة الانسان، والحفاظ عليها تكثف جهودها هذه الايام بمناسبة اقتراب المناسبة العالمية السنوية للاقلاع عن التدخين. والتي تصادف في 31 مايو من كل عام. وبهذه المناسبة تدعو نوفارتيس المدخنين لاجراء الاختبار الخاص بالتدخين والذي يتم من خلاله قياس مستوى اول اكسيد الكربون في الدم والذي ينجم عن احتراق التبغ بمختلف أنواعه. غاز سام ومن الجدير بالذكر ان اول اكسيد الكربون هو غاز عديم اللون والرائحة وسام متواجد في دخان السجائر. وبينما يظل هذا الغاز ملازما للهيموغلوبين في الدم فإنه يمنع حدوث التفاعل الصحيح ما بين الهيموغلوبين والاكسجين وبالتالي يقلل من توصيل الاكسجين الضروري اللازم لمختلف اعضاء وخلايا الجسم. وتقاس الاضرار التي يصاب بها الجسم نسبة الى معدل تعرضه بأول اكسيد الكربون. ومن اعراض التسمم بأول اكسيد الكربون الناجم عن تدخين السجائر الشعور بضيق التنفس والاحساس ببعض الاعياء والصداع والغثيان. وينخفض معدل اول اكسيد الكربون في دمك فور التوقف عن التدخين وبعد عدة ايام من الاقلاع عن التدخين سوف تشعر كما لو كنت من غير المدخنين. بناء على الاختبار فإن الاشخاص الذين يدخنون بشكل مكثف يسجلون معدلا يتراوح قدره 20 ـ 40 جزيئات ويمكن لغير المدخنين ان يسجلوا نسبة 2 او3 جزئيا في هذا الاختبار وذلك نتيجة للتلوث الذي يوجد في الهواء مثل التدخين السلبي. كما تشجع عائلات المدخنين على اجراء هذا الاختبار لقياس تأثير العيش مع احد المدخنين على صحتهم. وقد اوضحت الدكتورة لينا القوتلي، مدير عام نوفارتس المختصة بعناية المستهلك التي تقوم بصنع لصقات نيكوتينل تي تي س وهي علاج التعويض للنيكوتين قائلة: «نحن نستعمل الاختبار لكي نوضح للمدخنين مدى الاضرار التي تلحق بأجسامهم ونعمل على تشجيعهم على الاقلاع عن هذه العادة. وعلى الرغم من الدليل الواضح للأضرار التي يحدثها التدخين على الصحة فإن الكثير من الناس يجدون صعوبة في الاقلاع عن التدخين ولذا سوف نقدم المزيد من المشورة لمن يرغبون في التوقف عن هذه العادة»