شعر: ماجد سلطان الخاطري ليل المولعْ بالسهَرْ طال واضناه يا قوّة الله ما اهتنى بالمنامي يقضي على سْروج التفاكير مسراه وياخِذْ مع الآهات زامٍ وزامي ما جت له الدنيا على كيف مَبْغاه ويحول دون اللي تمنى كتامي حَيّ بقصيده جتني (السبت) مهداه من صاحبٍ حاز الغلا واحترامي رجّعني لْودٍ قضى ولا نسيناه ودٍ تعدى مثل عَجل الغمامي رِسَمْ بها آهات قلبٍ مخفّاه وِجْروح من وجد المحبّه قدامي آه المحَبّه حَلّت بْداخل اعضاه ومن حَلّت عْظامه يذوق الحِمامي وباح الأسى وقتٍ جميلٍ تعدّاه عليك يا ذيك الليالي سلامي وسلام يا رَبْعٍ على النفس فرقاه أشد من وقعة حدود الحسامي وعزّي لمن ودّه يبين وتنهاه كرامته والبوح بِشْفاه دامي سرٍ سكن باقصى الضمير وْحناياه ما يعلمه يا كود رَب الأنامي شابت مواعيد اللقا دون لقياه والذاهبه صارت خيال وحلامي ترى الزمن هذي تلايا سواياه يا صاحبي ما يمتثل لك دوامي يسقيك من كاس الصفوّه بيمناه ويسراه في ظهرك تزج السهامي وناسٍ تساعد يا السنافي خطاياه يا حيف من نذلٍ للاجواد رامي ويا سعد من هو باخضر البر سكناه بين الطبيعه عايشٍ بانسجامي يسمر علي صفرٍ على النار مركاه وربابةٍ بالصوت تبري السقامي وكل اجوديٍ يفرح النفس بِخْواه ربعٍ نشامى كل منهم همامي ويرتاح من صخب المدينه ودنياه بين النفل واحلى ورود الخزامي وذعذاع كوسٍ يفرحك حين ملفاه ينعش مزاجٍ ماشيٍ بالعسامي وشوف العَرَابي خالقي لا عدمناه لحظه تساوي يا عَرَبْ ألف عامي وِغْبوقنا من دَرّ عِرْبٍ منقّاه ألذ من ذوق العسل والمدامي هذا شفا القلب المعنى ومرساه وغذا لْمن هو لْشوف الاحباب ظامي ويا (الزمر) أنا حاضر بكل ما تمنّاه وراحتك لي يا صاح أكبر مرامي الليل لانت يا زميلي زواياه واللي تبقى بس مزن ورهامي والصبح قَربْ بامر فَرْدٍ عبدناه يطرد جيوش الليل دون اهتمامي باندوّر اللي شل قلبك وْعَنّاه ويا صاحبي ما ينتهي حب سامي وكلٍ يناظر للوَعَدْ من مراياه والعذر للغِياب طبع الكرامي مثلك بكل المال والروح نفداه لمهم تلقى الذاهبه في الختامي