بيان 2:العلل التي تلتهم الشوارع والمباني والمحفزات البيولوجية التي تقضي على الوقود والبلاستيك والادوات التي تسبب تآكل الالمنيوم والمعادن، الاخرى خلسة، تعد كل هذه شيئاً قليلاً من الاسلحة غير القاتلة التي حاولت اميركا ان تطورها او تحاول تطويرها. ولكن ما مقدار تقارب هذه الاسلحة من الواقع؟ هذا قد لا نعلمه ابداً، فإن المعهد الاميركي الوطني للعلوم يرفض الكشف عن مئات من التقارير التي توصف تطورها على الرغم من انه من المفترض ان تكون الوثائق على شكل سجلات عامة. ويبرر المعهد صمته الذي لم يسبق له مثيل من خلال ذكر المخاوف بعد وقائع 11 سبتمبر، ولكن يعتقد المشاركون في الحملة ان السبب الحقيقي يكمن في ان البحث ينتهك كلا من القانون الاميركي والمعاهدات الدولية بخصوص الاسلحة الكيميائية والبيولوجية. وقد تم جمع الوثائق التي نتحدث عنها من قبل لجنة مؤلفة من علماء اكاديميين وصناعيين تشكلت من جانب الاكاديمية الوطنية للعلوم لتقويم البحث الاخير على الاسلحة غير القاتلة لصالح برنامج البنتاغون المشترك للاسلحة غير القاتلة، وجنت اميركا فائدة متزايدة في الاسلحة غير القاتلة بعد مهمتها الفادحة في حفظ السلام في الصومال عام 1993 عندما قام المدنيون المشاغبون بقتل الجنود الاميركيين. وجمعت اللجنة التي من المفترض ان تصدر تقريرها في وقت لاحق من هذا العام 147 تقريراً وعرضاً من الباحثين حيث ان العديد منهم ممولون من قبل برنامج البنتاغون. على سبيل المثال تقترح احدى المجموعات الموجودة في مختبر اوك ريدج الوطني في تينيس ـ استخدام مجالات كهرومغناطيسية كثيفة من اجل احداث التأثيرات التي تتراوح بين خلل الذاكرة قصيرة الامد الى فقدان كلي في التحكم في الوظائف الجسمية الارادية. وفي مارس، وكما هو معتاد بالنسبة للدراسات غير المصنفة من قبل الاكاديمية الوطنية للعلوم كانت مودعة بمكتب سجلات الاطلاع العام التابع للاكاديمية وتم نشر عناوينها ويقول ايد هاموند من مشروع سان شاين، وهو تجمع يشن حملة ضد الاسلحة البيولوجية «هذه الوثائق من المفترض ان تكون متاحة للجمهور» وعندما طلب من مكتب السجلات الاطلاع على 77 من الوثائق وافق على تسليمها له. ترجمة: اناهيتا ايزدي عن «نيوساينتست»