بيان 2: بخلاف افلام الرعب الانجليزية التي لاقت الفشل الجماهيري، فإن هذا الفيلم يعد واحداً من افضل الاعمال السينمائية الانجليزية، التي تناولت هذا الموضوع، ليس هذا فحسب، بل وينظر العديد من النقاد الى هذا الفيلم كواحد من اكثر الافلام جرأة في عرض مشاهد الرعب التي لا يملك المشاهد ازاءها إلا ان يقبض على مقعده. ستة من الجنود يجرون تمرينات عسكرية باحدى الغابات ما من واحد فيهم كان يرغب ان يكون في هذا المكان خاصة وان هناك مباراة لكرة القدم بين فريقي انجلترا والمانيا وفي هذه الاجواء المشحونة بعدم الرضى يأمر الضابط ويلز «بيرتروي» الجنود بالتوجه نحو معسكر ريان «كانينجهام» قائد قوة العمليات الخاصة، ولم يرق الامر للجندي كوبر «كيغن ماكيد» الذي سبق له وان تعرض لتجربة قاسية مع هذا القائد. وفجأة يجد ريان والجنود الستة انفسهم منعزلين بعضهم عن البعض الآخر بفعل اعداء مجهولين تماماً، ويجد الجنود انفسهم محشورين داخل كوخ وسط مزرعة وبصحبتهم الفتاة الريفية ميغان «كليسبي». وتطل اسئلة حيرى برؤوسها لماذا تمتليء الغابة باشخاص يتصورون انفسهم ذئاباً مفترسة ـ و كيف يقضون الليل بدون ذخيرة حية او اجهزة اتصال؟ ويشن الرجال الذئاب هجمات متتابعة على الجنود الستة والفتاة التي تكاد تموت رعباً ويقاتل الجنود بما يجدونه من اخشاب وغيرها. وتتوالى مشاهد الفيلم وكل واحد منها يحتشد بلقطات عنيفة ومرعبة، فهل ينجح الجنود الستة في الفكاك من الاسر داخل الكوخ، وهل سينجحون في القضاء على الرجال الذئاب، وكيف يتم لهم ذلك؟ الفيلم من بطولة كيغن ماكيد، شين بيتر توي، ليما كانينجهام وسيناريو واخراج نيل مارشال.