شعر: ذياب بن غانم المزروعي هلا ما ينبض الخافق ويجري الدم في الشريان وتبقى الروح تترقب وصول الحر ولهانه هلا باللي على ذكره تهل مْزونها القيفان وتزهر واحة المعنى وتصبح دوم رويانه أهَلّي بك يا (بو خالد) إبن زايد إبن سلطان إبن من وحد الدوله وصار المجد عنوانه نظمت الشعر في مدحك واخاف المدح به نقصان بنات الفكر في وصفك من اوّل حرف خجلانه واذا بابخل أنا بْشِعري ولا باوصف به الشجعان يعنّ الشعر في صدري واحِس تتكسر أوزانه أشوفك سَيّدي بَحْرٍ من المعروف والإحسان واذا هاج البحر دمر حصون الضد طوفانه سألت السحب عن جودك وقالت بيننا شَتان تجف الأرض من بعدي وتجري دوم وديانه نحن شعبٍ تلاقينا كما الأرواح بالأبدان نموت وقلبنا واحد و(زايد) صار شريانه ربينا كْبَار بالفطره ولا نصغَرْ ولا ننهان ولا يومٍ حنينا الراس لغير الله سبحانه بنار العزم والغيره بنار وقودها الإيمان نرد الحق لاهل الحق ونحرِقْ كل عدوانه هلا يا سيفنا المسلول هلا يا فارس الميدان تقدّم يا سليل المجد وكل منّا له أكفانه سميت وتسمو أشعاري بكم يا ريّس الأركان ما دام المجد بك يا شيخ تباهى وارتفع شانه أقدّم لك يا (بو خالد) تحيّه من خفا الوجدان تحيّة من يبيع الروح وتبقى راية أوطانه