قال باحثون بريطانيون ان الولادة الطبيعية بعد ولادة طفل سابق بعملية قيصرية تنطوي على مخاطر وان كانت محدودة على المولود الجديد. وافادت الدراسة ان من الاسباب الرئيسية لوفيات المواليد في هذه الحالة تمزق الرحم في المراحل المتأخرة من الحمل ونقص الاكسجين الذي يصل للجنين اثناء الولادة الطبيعية. واظهرت الدراسة التي جرت على مدى خمس سنوات لسجلات المواليد الاسكتلندية ان 20 حالة وفاة للمواليد من بين 15 الف مولود لنساء اجريت لهن عمليات ولادة قيصرية من قبل لكنهن اتممن فترة الحمل في المرة الثانية سواء انتظارا لولادة طبيعية او لعملية قيصرية لم يحدد لها موعدا مسبقا. وهذا المعدل لوفيات المواليد يمثل 11 ضعف معدل الوفيات بين مواليد نساء كررن العملية القيصرية المحددة الموعد واكثر من ضعف معدل الوفيات بين مواليد نساء انجبن بشكل طبيعي من قبل. غير ان المعدل يتناسب مع مخاطر الولادة الطبيعية لاول مرة. وكتب الطبيب جوردن سميث من جامعة كمبريدج ومعد الدراسة يقول في نشرة اتحاد الاطباء الاميركيين ان الاطباء يتعرضون لضغوط متزايدة من الحكومة وشركات التأمين الصحي لاجراء الولادات الطبيعية بعد القيصرية باعتبارها سياسة تهدف الى خفض ارتفاع معدلات الولادة القيصرية. وارتفع معدل عمليات الولادة القيصرية باطراد في الدول المتقدمة ليمثل نحو ربع الولادات في الولايات المتحدة. واشارت الدراسة التي شملت 313 الف مولود في اسكتلندا في الفترة من 1992 الى 1997 الى ان اغلب وفيات المواليد اثناء الولادة كانت بين النساء اللائي اجريت لهن عمليات قيصرية سابقة وبعد الاسبوع التاسع والثلاثين من الحمل. ـ رويترز