بيان 2: في هدوء تام وفي إطار من السرية وقعت نيللي كريم بطولة فيلم فرنسي مصري مشترك منذ أيام ورفضت الإفصاح عن تفاصيله تنفيذا لبنود العقد، الذي وقعته وينص على عدم إعطاء تفاصيل عن العمل الجديد لأجهزة الاعلام إلا بتصريح خاص من الجهة المنتجة! قالت نيللي كريم: ان الفيلم الجديد يتطلب منها التفرغ التام على مدى عدة شهور خاصة وأن تصويره سيكون بين باريس والقاهرة لذلك أعتذرت عن عدم بطولة أعمال جديدة خلال هذه الفترة التي تعتبرها نقطة تحول حاسمة في حياتها خاصة وهي لاتزال في أول طريقها الفني. ـ هل هذا العمل بداية لمشوارك مع السينما العالمية واحتراف التمثيل بعيدا عن مصر؟ ـ لاشك إنها فرصة جيدة بالنسبة لي وسوف أعمل على استثمارها بشكل جيد للوصول للعالمية ولتحقيق مكانة سينمائية مرموقة وإذا لم يكن هناك نصيب فحسبي انني حاولت وإجتهدت وخضت التجربة الصعبة. ـ معنى إتجاهك للسينما العالمية إنك بصدد إعتزال فن الباليه؟ ـ لن أعتزل الباليه ما دمت قادرة على العطاء والباليه جزء من أدائي كممثله بل جعل لي شكلاً ولوناً مختلفاً عن غيري من بنات جيلي وهذا كان واضحا في الفوازير التي قدمتها منذ سنوات عدة وأتصور انها نالت نجاحا كبيرا وقدمتني لجمهوري في صوره جيدة. ـ ولكنك لم تفكري في خوض تجربة الفوازير مرة أخرى؟ هذا ليس ذنبي ومن غير المعقول أن أقول ياناس أستفيدوا مني وأختاروني لتقديم الفوازير مرة أخرى والحمد لله أكتفيت بعروض مع فرقة باليه القاهرة وقدمت مواسم ناجحة والعمل الإستعراضي جزء مهم من تركيبتي الفنية. ـ لو عرض عليك عمل مسرحي في القطاعين الخاص أو العام توافقين على أن تتحولي من «باليرينا» إلى ممثلة مسرح؟ ـ وماذا يمنع أن تكون ممثلة المسرح «باليرينا» فهناك زميلات حققن نجاحا في هذا المجال فهناك شيرين وسحر رامي ونادين وغيرهن و«الباليرينا» أكثر قربا للعمل المسرحي الاستعراضي ولكن بالنسبة لي لابد أن يتضمن النص مساحة للإستعراض للإستفادة من كل إمكاناتي الفنية. ـ وأنت في طريقك إلى السينما العالمية أين رصيدك السينمائي ولماذا تأخرت نجوميتك على شاشة السينما المصرية؟ ـ السينما في مصر الآن لها حسابات خاصة وليس ذنبي انني ما أزال على الهامش فقد أثبت أن بداخلي قدرات ممثلة جيدة وفي حلقات «وجه القمر» مع سيدة الشاشة العربية فاتن حمامه أشاد النقاد بي وقالوا ان وجهي يمتلك كل مواصفات البنت الرومانسية وأخذت أنتظر أن تأتي الفرصة ولكن كل ما جاءني مجرد دخان في الهواء وشاركت في أعمال كثيرة لم يشعر بها أحد. ـ يتهمك البعض بأنك تفتقدين وضوح الرؤية الفنية وقد ترتب على ذلك حرمانك من الإشتراك في بطولة أكثر من عمل سينمائي جديد كان آخرها (سهر الليالي)؟ ـ أنا أختلف مع من يرددون حكاية عدم وضوح الرؤية الفنية بالنسبة لمستقبلي لأنني أحسب كل شيء بدقة وهدوء دون ضجة إعلامية وقد اعتذرت عن عدم الاشتراك في بطولة عدد محدود من الأفلام من بينها (سهر الليالي) لإرتباطات فنية أخرى مثل سفري لباريس لفيلمي الجديد أو لأنني وجدت السيناريوهات ضعيفة وكلها أفلام كوميدية وليس بها موضوع رومانسي أو إجتماعي فقررت عدم الخوض في تجارب نسبة الفشل فيها ستكون بالنسبة لأسمي كبيرة فلماذا أجازف وطبقت نظرية صعود السلم ببطء أفضل من القفز مرة واحدة لأعلى درجة. ـ من وجهة نظرك من أكثر الممثلات المتواجدات حاليا على الساحة السينمائية يصلحن للظهور في أفلام عالمية؟ ـ حنان ترك ومنى زكي هما نجمات المستقبل وأتصور أن فرصتهما في العالمية كبيرة وكل منهما لها رصيدها السينمائي الناجح في مصر. ـ ومن ترشحينه للعالمية من النجوم الشباب؟ ـ أحمد السقا. ـ في حياة كل فنانة محطات فنية تعتز بها فأي هذه المحطات تتوقفين امامها؟ ـ حلقات الفوازير ومسلسل «وجه القمر» وعروض في الباليه أهم محطاتي الفنية؟ ـ من المخرج الذي تتمنين العمل معه مستقبلا؟ ـ السينما المصرية غنية بالمخرجين الممتازين بداية من العالمي يوسف شاهين مرورا بالأساتذة رأفت الميهي ومجدي أحمد علي وسعيد مرزوق وعادل الأعصر وسعيد حامد ورضوان الكاشف وساندرا نشأت وأخرون لهم بصمتهم الواضحة من خلف الكاميرا. القاهرة ـ مكتب «البيان»