اكثر من عمل سينمائي جديد تستعد لبطولته إلهام شاهين خلال النصف الثاني من هذا العام بعد أن انتهت الاجازة التي كانت قد منحتها لنفسها عقب إشتراكها مع نادية الجندي في بطولة فيلم «الرغبة» إخراج على بدر خان. قالت إلهام شاهين لـ «البيان» ،ا ن أعمالها السينمائية القادمة تمثل بداية مرحلة فنية جديدة بالنسبة لمشوارها كممثلة حيث تقدم نوعيات مختلفة من الأدوار المهمة التي تتناسب مع مرحلة النضج الفني الذي تعيشه هذه الأيام بعد سلسلة ناجحة من الأعمال الدرامية جيدة الصنع التي قدمتها خلال الفترة الأخيرة وأكدت من خلالها تمكنها من أدواتها في الأداء لشخصيات كثيرة مركبة وصعبة. ـ سألت إلهام شاهين عن تفاصيل أفلامها السينمائية الجديدة التي تستعد الآن لتصويرها فقالت: ـ هناك ثلاثة أفلام أبدأ في تصويرها خلال الفترة المقبلة وأول هذه الأعمال ستكون مع صديقتي سماح أنور التي سبق أن شاركتني بطولة فيلم «السجينتان» منذ عدة سنوات والعمل الجديد اسمه «كابورليه» قصة وسيناريو وحوار باسل رفيق وإخراج مازن الجبلي وتدور أحداثه حول صديقتين تحطمت طموحاتهما واصابهما المرض وتقرران القيام معا بمغامرة جريئة في محاولة لإسترداد ثقتهما المفقودة بعد أن غدر بهما الزمن وتزداد الأحداث تعقيدا بظهور عدة مفاجآت في حياة كل منهما تجبرهما في نهاية الأمر على إتخاذ قرارات خطيرة. ـ وفيلمي الثاني اسمه «أكثر من جريمة» قصة وسيناريو وحوار كوثر هيكل ويخرجه نور الشريف في ثاني تجربه له كمخرج بعد فيلمه الأول «العاشقان» ويشترك معي أيضا في بطولته وهو عمل رومانسي إجتماعي يعالج مشكلة الاغتصاب ويطرح آراء جديدة في هذا الصدد. والفيلم الثالث لايزال العمل جار في إعداده وهو من إخراج سعيد مرزوق ويتم تصويره قبل نهاية العام وهناك أيضا مشروع لفيلم رابع أبحث تفاصيله الآن مع المخرج مجدي أحمد علي ولا أعرف إذا كان سيدخل ضمن مشروعاتي الجديدة خلال الفترة المقبلة أم لا فهذا يتوقف على جدول مواعيد التصوير في أفلامي السابقة وإرتباطها بعمليات التوزيع الخارجي. ـ أعلنت بعد فيلمك «الرغبة» مع نادية الجندي إنك على إستعداد للعمل في أفلام تعتمد على البطولة الجماعية بعد أن كانت معظم أعمالك تعتمد على استعداد للعمل في أفلام تعتمد على اسمك فقط كبطلة مطلقه للحدوتة فهل يعد هذا تراجعاً في أسهمك داخل البورصة السينمائية؟. ـ أؤكد أن أسهمي الفنية لم تتراجع داخل بورصة السينما بل إزدادت إرتفاعا فلكل مرحلة السيناريو الخاص بها ولو نظرنا لخريطة السينما المصرية أيام زمان لإكتشفنا أن هناك مرحلة مهمة كانت كل الأفلام الروائية تعتمد على البطولة الجماعية ووجود أكثر من نجم أو نجمه كبيرة معا في الفيلم الواحد بداية من فاتن حمامه ومديحه يسري ومرورا بسعاد حسني ومريم فخر الدين ونادية لطفي وهند رستم ونفس الشئ بالنسبة للأدوار الرجالية كنت تجد شكري سرحان وكمال الشناوي وفريد شوقي ويحيي شاهين وحسن يوسف ومحمد عوض ويوسف فخر الدين وزكي رستم ومحمود المليجي ورشدي أباظة وغيرهم من النجوم في أعمال مشتركة إذن نظريات السوق والعرض والطلب هي التي تحدد شكل ونوعية الإنتاج لكل فترة زمنية وخلال عملي بالسينما قدمت بطولات جماعية ناجحة مثل «يا دنيا يا غرامي» و«القتل اللذيذ» و«دانتيلا » وأخيرا «الرغبة». ـ يقال ان سينما الشباب سحبت البساط من تحت أقدام النجوم الكبار فهل هذا صحيح؟ ـ هذا كلام غير صحيح جملة وتفصيلا فكل نجم أو نجمة كبيره ساعدت في ظهور النجوم الجدد فمثلا عادل إمام فتح الطريق أمام محمد هنيدي وعلاء ولي الدين وهاني رمزي ورياض الخولي إنطلاقا من مسرح محمد صبحي وبالنسبة لي وقفت وساندت أكثر من موهبة شابه في أفلامي فظهر معي كريم عبد العزيز في فيلم «جنون الحياة» وأحمد السقا في فيلم «هارمونيكا» ومني زكي في «القتل اللذيذ» وبذلك يتضح أن النجوم الجدد لم يسحبوا البساط من تحت أقدامنا. ـ لو عرض عليك الإشتراك في بطولة فيلم كوميدي مع هنيدي أو علاء ولي الدين أو أحمد آدم أو هاني رمزي هل توافقين؟ ـ موافقتي أو رفضي تأتي من خلال السيناريو وليس الأشخاص فأنا مستعدة أن أمثل معهم جميعا بشرط الدور الجيد والفكرة الجريئة وأنا متحمسة لهم جدا وهم يقدمون أعمالا ناجحة ولكنني أتمنى أن يجددوا في أفكارهم ويتعلمون من الأخطاء التي واجهت كل منهم وأشعر بأنهم سيعودون مرة أخرى للبطولة الجماعية ومثال ذلك فيلم «صاحب صاحبه» الذي يجمع بين محمد هنيدي وأشرف عبد الباقي ويخرجه الآن سعيد حامد. ـ وأين إلهام شاهين من المسرح؟ ـ منذ 4 سنوات لم أشارك في أية مسرحية بعد «بهلول في اسطانبول » مع سمير غانم حيث قدمت عملا استعراضيا ناجحا ولم يعرض علي بعد ذلك نص جيد يجعلني أعود للمسرح ولكن خلال الأيام الماضية جمعني لقاء مع الكاتب مدحت العدل وعرض على فكرة جديد تحمست لها جدا وهو الآن يكتب أحداثها الأخيرة ومرشح لإخراج هذا العرض المخرج محمد عبد العزيز ولكنني لا أعرف من سيشاركني البطولة! ـ ومتى تعودين للشاشة الصغيرة التليفزيون؟ ـ أقرأ الآن بعض الأفكار لمسلسلات تعرض في شهر رمضان المقبل ولكنني لم أستقر على شيء محدد حتى الآن لأنني أهتم جدا بالتليفزيون وقدمت من خلاله أنجح أعمال الدرامية والناس تنتظر مني العمل المتميز مثل «الحاوي» و«نصف ربيع الأخر» و«الحلمية» وغيرها من الأعمال الأخرى التي أكسبتني جماهيرية كبيرة عند مشاهدي الشاشة الصغيرة الذين كانوا سببا في صنع نجوميتي. ـ هل صحيح إنك مرشحة لبطولة حلقات المسلسل التليفزيوني الجديد «زوجات الحاجة زهيرة» للكاتب مصطفى محرم؟ ـ نعم رشحني الكاتب الكبير مصطفى محرم لهذا العمل ولكننا لم نتحدث تفصيليا عنه وبالتالي ليس لدي فكرة كاملة عن تنفيذ العمل. ـ بعد أن تم تكريمك في فيينا بإقامة أسبوع لأفلامك ماذا يعني لك على المستويين الشخصي والفني؟ ـ الآن اشعر بمسئولية كبيرة على المستويين الشخصي والفني خاصة بعد أن لمست بنفسي نجاح أفلامي في فيينا ضمن فعاليات أسبوع أفلامي الذي أقيم بالنمسا منذ عدة أيام وعرضت فيه مجموعة كبيرة من أفلامي كان من بينها «موعد مع الرئيس» و«دانتيلا» و«سوق المتعة» و«يادنيا يا غرامي» «أيام الغضب» و«عليه العوض» وتلك هي المرة الأولى التي يتم فيها تكريمي على هذا النحو وهذا يضعني في إطار مسئولية جديدة تفرض علي العمل ليل نهار للحفاظ على ما وصلت إليه من نجاح وتميز محليا وعالميا. ـألا تزالين في حالة إضراب عن الزواج؟ ـ لست في حالة إضراب عن الزواج ولكنني مشغولة بعملي وأخطط لمستقبلي وحكاية الزواج ليست ضمن أولوياتي وهذا لا يقلقني ثم أن الارتباط بشخص أو زوج يخضع للقسمة والنصيب ولا أعرف ماذا ينتظرني في الغد. ـ والأحساس بالوحده والغربة؟ ـ الحمد الله ليس عندي إحساس بالوحدة أو الغربة لأنني أعيش وسط أسرتي أمي وأخواتي وأولادهم هم كل شيء في حياتي ولا ينقصني شيء فحياتي مستقرة ولا أعاني من فراغ. ـ شقيقك الأصغر «أمير» هل تتوقعين له النجاح خلال المرحلة القادمة ليحتل مكانته بين أبناء جيله؟ ـ أمير يسير بخطوات ثابتة وواثقة وأتوقع له مستقبلا كبيرا خلال الفترة المقبلة لأنه يتعامل مع التمثيل بإخلاص شديد وهو مثقف فنيا ويعتني جدا بكل دور يمثله ولا يتعجل الشهرة أو النجومية وأنا بنفسي أتولى رعايته لأنه ليس شقيقي الأصغر فقط ولكنه أيضا أبني. القاهرة ـ مكتب «البيان»