ضمن انشطة اتحاد كتاب وادباء الامارات استضاف فرع ابوظبي امس الاول الفنان الاماراتي محمد يوسف في لقاء مفتوح بعنوان «طبيعة وروح العصر». وقدم الفنان للحضور شهادة ذاتية حول تجربته الخاصة فقال: كنحات بدأت انحت اشكالا رأيت بعد ذلك انها جامدة / مقطوعة اضاعت وقتي ولم تقدم لي شيئا، مجرد خشب لامع مقطوع جامد وغير متحرك. واضاف قائلا رغم ذلك استطعت تطوير ذاتي، وبذلت مجهود كبيرا من اجل ذلك، الا انها تبقى اعمالا جامدة. كما تحدث الفنان محمد يوسف عن مرحلة الخزف والتي اسماها بتأثير الحنيش، مستعرضا صورة لعمل يمثل (بقجة) من الحنيش، حيث اشار الى انها تذكره بمرحلة الاربعينيات في السعودية وقطر. وتحت عنوان (بداية التركيبات) تناول الفنان محمد يوسف مجموعة صور لاعماله التركيبية واصفا اياها «بالزبالة» حيث قال «كنت ادور في الشوارع وابحث بين الزبالة عن القطع التي تصلح واقوم باعادة تركيبها في عملي. وقال: وهو يستكمل استعراض صور للوحاته في تلك المرحلة انه كان متحمسا ولكن بلاجدوى. وذكر الفنان محمد يوسف ان بداية تلمسه لاطراف خيوط (اللعبة) بدأت لديه عندما كان في اميركا وأمضى شهرين دون انجاز الى ان طلبوا منه ان يريهم أعماله ومخططاته كانسان وان يكف عن الحديث عن حضارته وتاريخه. وقال: كان لابد من تحريك العمل الفني، حيث سعيت نحو الحركة، وبدأت في تكسير الشكل لالغاء الثبات، واشتغلت على التوليد: العلاقة بين الاجيال، الانسان وعملية التواصل، استخدمت الاخشاب والاشجار من الطبيعة واسترجعت المخزون الذي اختزنه: رقصة (الليوا) مثلا بما فيها من حركة وانشغال وصوت، وسرقت اخشاب جاري التي احضرها للتدفئة». وقال: عندما عدت الى الامارات كان مشهد الحمام في ميدان الرولة في الشارقة اساس الانقلاب الايقاعي الداخلي لديّ حيث العودة الى الاصول، جدلية الثابت والمتحرك»، الخيمة التي ننصبها فتصبح بيتا وملاذا ثابتا ولكننا ننقلها من مكان الى مكان فهي متحرك .. عناصر الطبيعة، وبدأت امارس هذه اللعبة. وكان الفنان محمد يوسف في اللقاء المفتوح قد استعان بشريط فيديو مصور ضم لقطات بين البر والبحر تأكيدا على الثنائية التي جعلها مدخلا لنقاشه مع الحضور، حيث حاول الفنان يوسف ان ينقل مايدور بداخله من انفعالات واحاسيس الى الحضور