اكد الممثل الهزلي آدم ساندلر في مهرجان كان للسينما أن أداءه في الفيلم الكوميدي الرومانسي المضحك حب متعثر يعد نقطة تحول في حياته المهنية. وصرح ساندلر للصحفيين عقب عرض الفيلم أمس الاول، «إنه نقطة تحول في حياتي المهنية، هذا إذا اعتبرناها حياة مهنية». وقال انه لم يدر بخلده أبدا أن دور باري إيجان الاعزب الغريب الاطوار الذي يعيش في وحدة سيكون انطلاقة كبيرة تخلّف وراءها عمله السابق، وأنه أراد فحسب أن يعمل مع المخرج توماس أندرسون. وذكّر ساندلر بأن «(أندرسون) قال: فلنفعل شيئا لم تفعله من قبل وشيئا لم أفعله أنا من قبل». وأضاف «وقلت ممتاز». وساندلر معروف بأدواره الساذجة في أفلام صبيانية حققت أرباحا هائلة في شباك التذاكر في أنحاء العالم مثل فيلم «أبي الكبير» و«الساقي» . وقد تساءل عدد كثير من النقاد عن سبب اختيار أندرسون له لاداء ذلك الدور. ولكن أندرسون قال انه لم تخامره أية شكوك. وأوضح أنه وضع دور باري إيجان خصيصا لساندلر. وأكد أندرسون «لقد اخترته لاني أحببته كممثل». واستطرد قائلا «إنه يجعلني أضحك. هو هزلي جدا. فمشيته مضحكة ورأسه يبدو مضحكا وأذناه تثيران الضحك». ويروي فيلم حب متعثر قصة مرحة عن رجل أعزب وحيد يهرب من استبداد شقيقاته السبع ومن محاولات ابتزاز من خلال مكالمات مثيرة ثم يعثر في النهاية على الحب الحقيقي. ويعد نقطة تحول كذلك في حياة المخرج توناس أندرسون. وقد اكتسب أندرسون شهرته من فيلمين دراميين مثيرين هما «ليال صاخبة» الذي يصوّر حقيقة صناعة العروض الاباحية وفيلم المغنولية أو جميل الزهر بطولة توم كروز الذي عرض عام 1999. ـ د.ب.أ