قال مخرج ايطالي امس الاول ان السلطات الايطالية حاولت وقف فيلمه الوثائقي عن الوحشية المزعومة للشرطة خلال اجتماع قمة مجموعة الثماني في جنوة العام الماضي حيث قتل شرطي بالرصاص احد المحتجين. وقال ماركو جوستي الذي يعرض فيلمه «بيلا سياو» في مهرجان كان للافلام السينمائية ان الحكومة لم تكن تريد ان يعرض الفيلم لانه يكشف النقاب عن العنف الفج الذي استخدمته الشرطة ضد المتظاهرين. واردف قائلا لرويترز ان «المشاهد عنيفة جدا بشكل حقيقي ويمكنها تغيير الرأي العام بشأن ما حدث في جنوة.. وهذا هو السبب في ان الحكومة لم تكن تريد عرضه». ولم يصدر رد فعل فورى من جانب الحكومة الايطالية على الفيلم. واعد جوستي وشريكه روبرتو توريلي الفيلم الوثائقي الذي استغرق عرضه ساعة و40 دقيقة من بين اكثر من 100 ساعة من المشاهد التي صورتها مصادر مختلفة خلال اجتماع قمة جنوة الذي عقد في يوليو عام 2001. وقتل شرطي بالرصاص شخصا خلال ثلاثة ايام من الاشتباكات العنيفة بين الشرطة والمتظاهرين. واعتقل اكثر من 200 شخص في حين تحولت المدينة الى ما يشبه ساحة قتال. ـ رويترز