اكدت المخرجة الايرانية الشابة سميرة مخملباف انها امضت العامين الماضيين فى عدد من المدن الحدودية بين افغانستان وايران وذلك لمساعدة اللاجئين الافغان الذين اضطرتهم ظروف الحرب فى بلادهم الى الهجرة والنزوح سواء ابان حكم حركة طالبان او تلك التى اقترنت بتدخل التحالف الدولى للتخلص من الحركة. واشارت مخملباف التى تتواجد حاليا فى مدينة كان الفرنسية للمشاركة فى المهرجان السينمائى الدولى فى تصريح لوكالة الانباء الكويتية «كونا» الى انها تعمل من خلال صندوق خيرى اسسه والدها المخرج محسن مخملباف منذ اكثر من عامين وذلك اثناء قيام والدها انذاك بالتحضير لفيلمه « قندهار» والذى يعتبر من الاعمال السينمائية الهامة التى ترصد معاناة الشعب الافغانى مع عذابات وويلات الحروب وحكم امراء الحرب. وعن اخر اعمالها ذكرت مخملباف انها قطعت شوطا واسعا فى التحضير لعمل سينمائى يرصد معاناة اسرة افغانية مع مراحل الحرب هناك وكيف فرقت الحرب شمل الاسرة مشيرة الى انها مرت بظروف قاسية جدا خلال العامين التى عاشتها فى الحدود الافغانية الايرانية. وردا على سؤال حول دور المرأة فى تطور السينما العربية دعت المخرجة سميرة مخملباف الى ضرورة ان تتاح فرص اكبر للمخرجات العربيات كي يمارسن دورهن ويعززن حضورهن على خارطة العمل السينمائى اقليميا ودوليا والتعبير عن قضاياهن المحورية. وكانت سميرة مخملباف قد فازت قبل ثلاثة سنوات بجائزة «الكاميرا الذهبيه» فى مهرجان «كان» عن فيلم «التفاحة» الذى قدمها كأصغر مخرجة سينمائية فى العالم حيث كانت تبلغ من العمر انذاك 18 عاما فقط ومنذ ذلك الحين راحت تشق طريقها فى عالم السينما العالمية. ـ كونا