ظهرت فكرة التعليم والدراسة على الانترنت في السنوات الاخيرة وبدأت المؤسسات في استخدام انترنت لتسويق خدماتها وساعدت التطورات، التي حدثت خلال السنوات القليلة الماضية على تزويد انترنت بالبرامج والوسائل التي تمكنها من تأمين العمليات التعليمية وعرض المعلومات والبيانات بطريقة جذابة وتفاعلية مما ساهم في دفع ونمو استخدام الانترنت للانشطة التعليمية المختلفة. يمكن في انترنت البحث عن معلومات التدريب والتعليم والامتحانات وتبادل رسائل البريد الالكتروني والاطلاع على البرامج التدريبية ومعرفة اتجاهات التكنولوجيا في الدول المختلفة ونقل مستحدثات التكنولوجيا والاطلاع عليها والاشتراك في الدورات التدريبية. يجب اولاً قبل ان تبحث عن مجالات التعليم ان تفهم خصائص الانترنت وتحديد المواقع والخدمات التي يمكن الاستفادة منها، وعدد ونوعيات فرص التعليم والدراسة على انترنت، ومعرفة كيفية الوصول الى فرص التعليم والدراسة. وتحديد الامكانيات الشخصية وموضوعات الاهتمام وتحضير السيرة الذاتية ومعرفة فرص التعليم الحقيقية بدلاً من اهدار الوقت والمال. يرجع نجاح العمليات التعليمية على الانترنت الى موضوعات التعليم وامكانيات توفير المادة العلمية والتدريب. وتوافر مادة التعليم للطالب حيثما يريد في الوقت المناسب والسرعة والتجديد في الخدمات والعرض والاتصال والمتابعة المستمرة للتطورات التكنولوجية، وقلة الحاجة الى المباني الضخمة وقلة عدد الموظفين والتعامل مع انواع متعددة من التعليم وآلية التعامل. كما يسبب انتشار الانشطة التعليمية على الانترنت بعض المخاوف منها احتمال غلبة النشاط التجاري ورفع اسعار الخدمات فيها ووجود الاعلانات وغيرها من المشاكل لكن التطوير المستمر لشبكة الانترنت يجعل التحسينات مرهونة بالوقت. ادركت المؤسسات التعليمية مدى اهمية الانترنت وساهم في تزايد الاهتمام باشتراك المؤسسات التعليمية في الانترنت: 1- انخفاض اسعار اجهزة الكمبيوتر مما ساهم في ارتفاع مبيعات الاجهزة الشخصية. 2- تطور شبكة الانترنت وزيادة السرعة التي تعمل عليها. 3- الحاجة الى انترنت التي نبعت من اهميتها كملتقى عالمي للمعلومات والاتصالات. 4- وجود عدد كبير من المستخدمين يمكن الوصول اليه. 5- وجود حالات ناجحة للتعليم والدراسة والخدمات التعليمية. لحقت بالمؤسسات الرائدة مؤسسات ومراكز تدريب وتعليم اخرى عملت على تحقيق النجاح بتقديم خدمة جديدة مطلوبة وتمكنت من توصيل الرسالة الى الآخرين مع قلة تكاليف الدعاية على انترنت وحصلت على معلومات مرتدة كافية وفرضت نفسها بما تقدمه من خدمة مميزة ومن احترام وصدق في التعامل كما ان بعض هذه المؤسسات كانت لها اسماء وسمعة دولية عالية. وهكذا استطاعت المؤسسات التالية في تنفيذ الخدمة ان تستفيد من خبرة الرواد وتجاربهم وركزت اهتمامها وتعلمت من اخطائها وبدأت في جني نتائج اعمالها