اصدر ديوان نائب رئيس مجلس الوزراء الطبعة الثانية من ببليوجرافيا دولة الامارات العربية المتحدة والتى تتضمن تسجيلا توثيقيا للفكر العربى المطبوع المتعلق بجميع الدراسات والبحوث الاكاديمية المتخصصة التى نشرت فى الشأن الاماراتى منذ 1994 وحتى الاول من ابريل عام 2001 وبلغ عدد المصادر المسجلة بالببليوجرافيا نحو 3753 مصدرا . ويقول معضد بن سيف المشغونى مدير ادارة البحوث والدراسات بالديوان والمشرف على الطبعة الثانية لببليوجرافيا الامارات انها صدرت فى ضوء توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادى تراث الامارات وحرصا من سموه على جمع وتوثيق التراث الوطنى للدولة بصورة عملية تعكس مراحل النهضة والتطور الذى يجمع بين التراث والحاضر فى ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وحتى يستفيد منها الباحثون والدارسون وطالبو العلم والمعرفة. ومن جانبه يشير احمد عبدالحميد عدوي امين مكتبة الديوان والذى اعد القائمة الببليوجرافية الثانية ان اصدرها تم بالتعاون مع عمادة المكتبات الجامعية بدولة الامارات وفى اطار اهتمام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالى والبحث العلمى الرئيس الاعلى لجامعة الامارات لتعبر عن عمق قضية البحث العلمى وتيسير سبله. واضاف انه تم اجراء اضافات وتطوير كبير على هذه الطبعة الجديدة حيث تم زيادة عدد التسجيلات الببليوجرافية زيادة واضحة فبينما كانت الطبعة الاولى تحتوي على 1904 مصادر معلوماتية ارتفع العدد هنا الى 3735 مصدرا كما تم زيادة عدد الدوريات التى تم الرجوع اليها فقد كان اجمالى عدد الدوريات فى الطبعة الاولى 75 دورية ووصل عدد الدوريات فى هذه الطبعة الى 113 دورية بزيادة قدرها 38 دورية. ونوه بأن هذه الطبعة تتميز بحداثة المادة الببليوجرافية فالقائمة تغطى الانتاج الفكرى العربى المطبوع المتعلق بدولة الامارات العربية المتحدة والصادر حتى الاول من ابريل 2001 بينما توقفت حدود الطبعة الاولى حتى 31 يوليو 1994. وبهذا تكتمل التغطية حيث يصبح امام الباحث كل ما كتب عن دولة الامارات باللغة العربية واللغات غير العربية التى صدرت فى وقت سابق عام 1998 فالقائمة تضم أوعية المعلومات بأشكالها المختلفة من كتب ورسائل علمية للماجستير والدكتوراه ومقالات الدوريات وأعمال المؤتمرات والندوات العلمية. كما ان القائمة موضوعة تحت رؤوس موضوعات مرتبة هجائيا وتحت كل رأس موضوع رتبت الكتب هجائيا بأسماء المؤلفين ومن فى حكمهم كالمحررين والمترجمين والمراجعين .. الخ ، واذا تعددت اعمال المؤلف الواحد يكون الترتيب هجائيا بعنوان الكتاب. وام دراسة علاقة المبيدات الحشرية بمرض باركنسون طلبت الحكومة البريطانية اجراء دراسة طبية لاثبات الفرضية القائلة بوجود علاقة بين المبيدات الحشرية ومرض باركنسون «الشلل الرعاش» او دحضها وذلك بعد ان شاعت مخاوف حول وجود علاقة محتملة بين المبيدات وهذا المرض المستعصي على العلاج. وذكرت صحيفة «اندبندنت» البريطانية امس ان الحكومة اقدمت على هذه الخطوة بعد ان أعرب علماء بريطانيون عن شكوكهم حول احتمال وجود علاقة بين المواد الكيماوية الموجودة فى المبيدات ومخصبات التربة والمنتجات المستخدمة فى القضاء على الحشائش واصابة المزارعين بمرض باركنسون فى حالة استخدامهم لها لفترات طويلة او بتركيزات كبيرة تكفى للاصابة. واوضحت الصحيفة ان المرض الذى يؤدى الى خلل وتدهور بالاعصاب يأتى نتيجة لعطب يصيب خلايا بالمخ يجعلها عاجزة عن انتاج كمية كافية من مادة كيماوية تسمى «دوبامين» تستخدم فى نقل الاشارات داخل المخ ويؤدى نقصها الى ظهور اعراض المرض. واشارت الصحيفة الى ان دراسات سابقة كانت قد ربطت بين المبيدات الحشرية والاصابة بعدة امراض من بينها العقم عند الرجال وظهور انواع اشد خطورة من البكتريا والاضرار بالمخ والاجهاض وتأخر الولادة عند النساء. ـ أ ش أ