منحت الدورة الثانية عشرة لجائزة العويس للدراسات والابتكار العلمي للعام 2001 جامعة الامارات جائزة شخصية العام الثقافية، وذلك تكريما لدورها الريادي في تطوير التعليم الجامعي، ودورها الفاعل في نشر الثقافة والوعي في المجتمع وعطاءاتها الاكاديمية من خلال مسيرتها المشرقة منذ انشائها في السبعينيات وحتى اليوم. وقد اعلن بلال البدور امين السر العام لندوة الثقافة والعلوم بدبي خلال مؤتمر صحفي عقد مساء امس الاول بمقر الندوة اسماء الفائزين في مسابقات الجائزة في دورتها الثانية عشرة حيث جاءت على النحو التالي: المسابقة العامة المحور الثقافي: فازت الباحثة آمنة عبدالله الشهياري بجائزة المركز الاول عن بحثها «الهوية والثقافة الوطنية لدولة الامارات الواقع والطموح» وفازت الباحثة عائشة سعيد منصور بجائزة المركز الثاني عن بحثها «اثر المكتبات المدرسية في الوعي الثقافي». المحور الاجتماعي: فاز بجائزة المركز الاول الباحث عابد بن طاهر ابراهيم عن بحثه «المرأة الاماراتية والمشاركة في العمل التطوعي»، وحصدت جائزة المركز الثاني الباحثة مريم سعيد علي بالعجيد عن بحثها «المرأة في الشعر الاماراتي». المحور الاداري: فاز بجائزة المركز الاول الباحث: مسعود عبدالله البدري عن بحثه المحددات السلوكية في الامن الصناعي في دولة الامارات» وفاز بجائزة المركز الثاني د. عبدالرزاق عبدالله عن بحثه «دراسة تطبيقية لقانون الخدمة المدنية». المحور التربوي: فازت بجائزة المركز الاول الباحثة د. ابتسام عبدالامير الخالدي عن بحثها «تدني المستوى التحصيلي للطلبة مع التركيز على المرحلة الثانوية» وفازت بجائزة المركز الثاني الباحثة عائشة رضا حسين البيرق عن بحثها «الادارة بالقيم في مؤسساتنا التربوية» وفازت بجائزة المركز الثالث الباحثة موزة عبدالله سعيد بن سعيد عن بحثها «التكامل التربوي بين مؤسسات المجتمع التربوي واجهزة وسائل الاعلام والاتصال». المحور: فاز بجائزة المركز الاول الباحث د. باسم محمد يونس عن بحثه «الاثار البيئية للنقل في دولة الامارات ومتطلبات التنمية المستدامة». وفازت بجائزة المركز الثاني الباحثة آمنة محمد راشد عن بحثها «المشكلات البيئية بدولة الامارات». مسابقة افضل بحث، الدراسات الانسانية فاز بها في محور الدراسات التربوية الباحث نافذ عزالدين عزت الفتياني عن بحثه «درجة فاعلية الزيارات التوجيهية الصفية في تحسين الممارسات التعليمية لمعلمي المدارس، وفي محور الدراسات الانسانية والاجتماعية فاز بها الباحث د. ابراهيم شوقي عبد الحميد عن بحثه «مشكلات التوجيه المهني لدى طلبة جامعة الامارات العربية المتحدة». بحوث الشباب محور المجالات العلمية: الاول شهاب احمد البير عن بحثه «تحلية المياه في دولة الامارات». محور المجالات التربوية: الاول عائشة صادق محمد ميان عن بحثها «اثر المناهج الدراسية في توجيه الطلاب الى المكتبة»، الثاني حسين مزاحم سعيد عن بحثه «دراسة تحليلية للقيم التربوية المتضمنة في كتب اللغة العربية للمرحلة الاعدادية في الامارات». الثالث سوسن باقر بوكلاه عن بحثها «ضعف التحصيل الدراسي لطلبة الصف الاول الثانوي في مادة الرياضيات». المجالات الاجتماعية الاول سعيد عقيل الزرعوني عن بحثه «الشباب والادمان على الانترنت» الثاني منال محمد جمعة القطان عن بحثها «المشكلات التي يعاني منها الشباب في الامارات». افضل عمل فني: فازت بجائزة الرسم كريمة محمد عبدالعزيز الشوملي، وحصل كل من محمد عيسى خلفان ومحمد مندي على جائزة الخط مناصفة. افضل عمل فني للشباب: في مجال الرسم فازت بها ايمان فهد احمد عبدالرحمن وفي مجال الخط فازت بها فاطمة مهدي سعيد عبدالله. التصوير الفوتوغرافي فاز بها طارق احمد السيد الهاشمي. وتجدر الاشارة الى ان حجم المشاركات قد بلغ 84 مشاركة منها 34 في مجال المسابقة العامة، و28 في مسابقة افضل بحث، و11 مشاركا في مسابقة الشباب. كما حجبت جائزة افضل كتاب هذا العام بعد ما تقدمت ثلاث مشاركات لم ترق الى المستوى المطلوب والطموح للجائزة. وسوف تقيم ندوة الثقافة والعلوم يوم الاحد المقبل في تمام الساعة الثامنة مساء بقاعة سلطان العويس بمستشفى البراحة حفل تكريم للفائزين يحضره حميد العويس. وقد كان بلال البدور امين السر العام لندوة الثقافة والعلوم بدبي قد اشار في مؤتمره الصحفي الى ان ندوة الثقافة والعلوم وهي تضطلع بمهمة الاشراف على هذه المسابقة التي اطلقها المرحوم سلطان العويس بهدف تشجيع شباب الامارات على البحث والتفكير واسهاما في تطوير الثقافة والبحث العلمي، فان الندوة وعلى مسار الدورات السابقة للجائزة تحاول تحقيق المصداقية الكاملة في التعامل مع اساليب التحكيم وتحقيق اكبر قدر من النزاهة، كما ان محاور الجائزة التي انطلقت في بداياتها كانت متخصصة بشكل كبير، ثم تم التطوير بفتح مجالات المحاور لتشمل وتعمل وتفتح المجال امام توسيع المشاركة. واكد البدور ان التحكيم في المسابقة صارم ولا يتنازل عن معدل نجاح للبحث يبدأ من 80 بالمئة فما فوق وما دون ذلك، وهناك تفاوتات بين المسابقة العامة ومسابقة الشباب لكن الفارق بسيط جدا. كتب مرعي الحليان: