أخذوا رجاله الى الخارج وهو يريدهم ان يعودوا باسم الله والقانون انه الشيخ احمد ياسين الزعيم الروحي لحركة حماس وهو الرجل الذي يستطيع بكلمة بسيطة منه ان يوقف او ينشط القنابل البشرية ضد اسرائيل. يبدو أبا قلقا ومستاء بينما يطلق باتجاه اسرائيل والعالم قاطبة تحذيرا صارما «سيسيل الكثير من الدم الاسرائيلي طالما لم تتحرر فلسطين والفلسطينيون». ـ هل يجب البدء بحرية الثلاثة عشر مناضلا الموجودين في قبرص؟ ـ نعم، فنفيهم ليس قانونيا، والاتفاق الذي سمح بإبعادهم يعتدي على حق من حقوق الانسان واذا كانوا قد ارتكبوا جريمة ما، فيجب مقاضاتهم، وان يكون لديهم الحق في الدفاع عن انفسهم في محاكم بلادهم. وهكذا يسري القانون في جميع انحاء العالم. ـ هل لديك خوف من ان تكون معتقلا من قبل الجيش الاسرائيلي في حال اجتياح قطاع غزة؟ ـ إذا هاجمونا فعليهم ان يتحملوا العواقب. لكن الاعتداء الاسرائيلي على غزة جار على قدم وساق فلتذهب لرؤية ما فعلوه في رفح وبيت لاهيا. ـ هل تتوقع اذن اصدار اوامر بتنفيذ هجمات «انتحارية»؟ ـ من فضلك هي ليست هجمات «انتحارية» فالانتحار هو بادرة تفرغ نفسها بنفسها. لكن الذين نتكلم عنهم هم ضحايا انسانية. وهم شهداؤنا الذين يضحون بأنفسهم للدفاع عن ارضهم. وهم ما كانوا ليفعلوا ذلك لو لم يكن امرا ضروريا. لكن عندما يقوم الاسرائيليون بذبح الفلسطينيين فإن ابناءنا يعاملون العدو بالطريقة ذاتها. ومن جانبنا، لن نلمس اي اسرائيلي عندما يتخلون هم عن ضربنا. ـ للخروج من هذا الوضع يجب على احد ان يتنازل وياسر عرفات امر بأن توقف الهجمات (الارهابية). ـ كان يمكن ان يطيب لي سماع ياسر عرفات وهو يأمر الاسرائيليين بأن لا يقتلوا اعدادا اضافية من المدنيين الفلسطينيين فلقد مات في هذه الانتفاضة 315 طفلا فلسطينيا. كم من الاطفال الاسرائيليين ماتوا؟ اسألهم هم. وعليه من هم الارهابيون؟ عن «الموندو» اسبانيا