تدور احداث هذا الفيلم المثير والمرعب حول «آرثر» الذي يلعب دوره «توني شالهوب» حيث يرث منزل عمه الراحل الدكتور «سيدوس»، «مواري ابراهام»، والذي يقال عنه ان به كنزاً مدفوناً وينتقل آرثر مع ابنته «كاثي» التي تلعب دورها «شانون اليزابيث»، وابنه بوبي «إليك روبرتس» للعيش في المنزل الجديد الذي يحتوي على العديد من الحوائط الزجاجية والتي تحمل جملاً وعبارات مكتوبة باللغة اللاتينية. وبمرور الوقت يبدأ الاحساس بأنهم ليسوا بمفردهم في هذا المنزل الذي يعيشون فيه، فيكتشفون انه مسكون بالاشباح ولقد لعبت الموسيقى التصويرية دوراً كبيراً في ايصال المشاهد اكثر جرعة من الرعب السمعي، اضافة الى المشاهد المثيرة والوجوه المخيفة. وبالتدريج يتحول المنزل الى آلة مميتة كان قد اخترعها الدكتور «سيدوس» بالتعاون مع الشيطان وكانت تعمل فقط عن طريق تمويلها بأجساد الموتى حتى يتمكن «سيدوس» ان تكون له قوى خارقة، وعندما كان يتجمع هؤلاء الاشباح والتي هي ارواح الموتى، كانت ارواحها تمول هذه الماكينة المرعبة، وتبدأ في انتاج وتخليق قوى خارقة لسيدوس. ومع تصاعد الاحداث وبدء الصراع بين الاشباح و«ارثر» يختفي اولاده، بوبي، وكاثي، في ظروف غامضة، فيستعين «ارثر» بأحد طاردي الاشباح وآخرين للبحث عن ابنائه، وطرد هؤلاء الاشباح من المنزل. الفيلم مليء بالاثارة والرعب كتبت قصته روب هويت واخرجه ستيف بيك اما الابطال فهم توني شالهوب، ايمبيث دافيدز، ماثيو ليليارد، شانون اليزابيث، مواري ابراهام.