نحن مع السلام! ـ غازي القصيبي يذبحنا شارون... كالأغنامْ يشتمنا الحاخام يصدّ عنّا عمّنا الحنونُ سامْ ويرقب العالم ما يجري لنا كأنه فيلمٌ من الأفلامْ ونحن، دون خلق الله كُلهمْ، حمامة السلام من قمةٍ... لقمةٍ... لقمةٍ... نصرخُ بانتظامْ «نحن مع السلامْ!» من محفلٍ... لمحفلٍ... لمحفلٍ... نذكر الأنامْ: «نحن مع السلامْ!» ـ ـ ـ ندعو على «حماس» في الظلامْ ونستعيذ بالحاخامِ من شرور «حزب اللهْ» من حقده المُميتْ وغلطة التَوقيتْ كل الصَواريخِ التي نملكها تؤمنُ بالسلامْ كل الأساطيلِ التي نحشدُها تؤمنُ بالسلامْ مخزوننا قنابلٌ ذكيةْ تُؤمن بالسلامْ جيوشنا... كشافةٌ تهتف للسلامْ أمجادنا القوميةُ قامتْ على السلامْ بُوركت في الأيامْ يا أمّةَ السلامْ! ـ ـ ـ يا طُغمةَ «الليكود»... مَنْ تتلمذتم على هتلرَ في صناعةِ الإجرام! شارونَ... يا أقذر مَنْ تقيّأتهُ أقذرُ الأرحامْ! الكاهن الخسيسْ! يوسف بن عادياء... بن إبليسْ! لا ترهبوا... مغَبة إنتقامْ نحنُ مع السلامْ! وذبحوا أطفالنا نحن مع السلامْ! ومزقوا أوصالنا نحن مع السلامْ! نعيشُ، عندما نعيش، في سلامْ نقولُ: «يا سلامْ!» نعيش في سلامْ نموتُ حينما نموتُ، في سلامْ نقولُ: «يا سلامْ نموتُ في سلام!»